هل تعلم أنّ الحوت الذي التقم نبي الله يونس ولبث يونس فيه بضع أيام ما زال على قيد الحياة إلى الآن ..
والدليل من القران الكريم: ” فلولا أن كان من المُسبّحين للبث في بطنه إلى يوم يُبعثون.”

11742682_419144841608026_3250966563537794493_n


الاستدلال بالآية على ذلك استدلال غير صحيح, لأنه لا علاقة لشيء من ذلك، من قريب ، أو بعيد : بحياة الحوت الآن ، أو متى مات ، أو لم يمت لأن كلّ هذا مبني على تقدير، لم يحصل.
كما ” لولا ” حرف امتناع لوجود، أي امتناع تحقيق جوابها، لوجود شرطها ، يعني إذا وجد الشرط امتنع تحقق الجواب.
فلما كان يونس عليه السلام من المسبحين ، امتنع أن يلبث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون ، وهذه الآية كقوله تعالى : ( لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) الأنفال/ 68 . فامتنع وقوع العذاب، لما سبق في الكتاب – تفسير السيوطي.
بل يقال أيضاً: المكث في بطن الحوت إلى يوم يبعثون لا يلزم منه أن لا يزال الحوت حياً إلى يوم القيامة، فغير مُمتنع أن يموت الحوت ويموت الإنسان في بطن الحوت، ثم يمكث في بطنه إلى يوم البعث، كما يمكث الميت في قبره إلى يوم البعث.

 


مصدر 1 

عن الكاتب

yara nawaf

Loading Facebook Comments ...