التصنيف: اجتماعي

احتفال الشّعب الاسترالي بهطول الأمطار بعد ساعات من أدائهم صلاة الاستسقاء….ما حقيقة ذلك؟

آخر المقالات

احتفال الاستراليين بهطول الأمطار

تداول عدد من مستخدمي مواقع التّواصل الاجتماعي صور احتفال لرجال إطفاء إستراليين  وصور لعدد من المسلمين يؤدون صلاة الاستسقاء

وادعى ناشروا الصور أنها لاحتفال الشّعب الاسترالي بهطول الأمطار بعد ساعات من أدائهم صلاة الاستسقاء، مخالفين بذلك توقعات الأرصاد الجويّة

فما حقيقة تلك الصور؟

هذا ما نعرفه خلال مقالنا التالي…..

النّاس من جميع الدّيانات صلّوا في نفس اليوم من أجل هطول المطر، والكل ينسب هطول المطر لصلواته
الحرائق لم تنتهِ بعد مازالت في بعض المواقع خارجة عن السّيطرة
وعلى الرّغم من سقوط الأمطار في المناطق الّتي دمّرتها الحرائق لكنّ المسؤولين حذروا من أنّها ستندلع من جديد بحلول يوم الجمعة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة
الصور المرفقة من احتفال بنزول المطر لرجال الإطفاء الإستراليين وهي صور قديمة بتاريخ 26 /11/ 2019

 

بينما كانت الصلاة في 5/1/2020

ما هو سبب الحرائق:

هذا السؤال معقد حيث أنه من المعروف اشتهار أستراليا بوجود حرائق (bushfires)، وكذلك قدرتها على التحكم بهذه الحرائق وإدارة هذه الأزمات وكذلك من المعروف الدّور الإيجابي الذي تلعبه مثل هذه الحرائق في تجديد الأرض.

تعد حرائق الغابات خطر مفهوم جيّدًا في أستراليا، لكنّ هذه الحرائق الآن تشتعل في كلّ أرجاء الدّولة فيما تمّ وصفه بأنه انتشار“غير مسبوق”في السّرعة والاتّساع.

يمكن أن تبدأ الحرائق بعدّة صور بداية من إلقاء سيجارة وصولًا إلى ضربات البرق والحرق عمدًا، ولكنّ هذه الحرائق يتمّ تضخيمها بعدد كبير من العوامل المختلفة.

تشمل هذه العوامل:

  • غياب الأمطار ونقص رطوبة التّربة ممّا يُمكنه أن يساعد هذه النيران الصغيرة على النمو في الحجم.
  • ارتفاع درجات الحرارة (الاحتباس الحراريّ) والرّياح العنيفة وهو ما تعاني منه أستراليا في الشّهور الأخيرة.
  • زيادة طول مواسم النّيران جعل من الصّعب التّحكم في عوامل الخطر المختلفة التي قد تتسبب في نشوء النيران وانتشارها وهو ما تسبب في وجود فرصة للنّيران لتصل إلى ما وصلت له.

إنّ خطر حدوث حرائق الغابات بأستراليا في موسم 2019 كان معروفًا جيّدًا لكلّ رؤساء وحدات إطفاء الحرائق في أستراليا والّذين حاولوا مقابلة رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون (Scott Morrison) منذ شهر إبريل ولكنهم تعرّضوا بشكل مستمر للرفض.

متى سينتهي الأمر؟

تقترح التّوقّعات أنّ الأمر سيستمرّ خلال عام 2020. ففي النّهاية أستراليا لم تعبر من الصّيف إلا شهرًا واحدًا  فقط.

لازال من المتوقّع استمرار ارتفاع درجة الحرارة والجفاف خلال شهري مارس وإبريل. هذا إلى جانب غياب الأمطار الغزيرة المطلوبة والتي ستساعد في التحكم بالحرائق والمتوقع ظهورها بعد شهور من الآن.

لمعرفة المزيد عن حرائق الغابات بأستراليا يمكنك القراءة من خلال تقرير فتبينوا

اترك ردا

اقرأ أيضاً

القائمة