التصنيف: اجتماعي

العاصفة الترابية تطهر الأرض من الفيروسات منها فيروس كورونا.. ما الحقيقة؟

العاصفة الترابية
آخر المقالات

الادعاء

نص الادعاء:

لماذا تأتي دائما #العاصفه_الترابيه في نهاية فصل الشتاء؟ لأن حكمة ربنا تتجلى فى قيام هذه العاصفة بتنظيف وتطهير الأرض من كل الڤيروسات التي نتجت عن البرودة ومنها كورونا طبعا.. تطهير وتعقيم إلهي.. اشكروا الله كثيرا واحمدوه قدر قدره الذي لا يقدره الا هو،

وصل الادعاء لفريق فتبينوا فبدأنا بالتحقق منه ووجدنا التالي:

رُغم أن الصيغة المنشرة حديثنا معدلة إلا أن هذا الادعاء غير جديد وقد قام فريق فتبينوا سابقا بالرد عليه

الصيغة القديمة للادعاء كانت:

فــي مـقـدمة ابـن خـلـدون

ذكر أن الأرض بعد تقلب الفصول من فصل إلى فصل.. أي من الشتاء إلى الصيف..او من الصيف الى الشتاء
تبدأ بلفظ أمراض وحشرات لو تركت لأهلكت العالم فيرسل الله الغبار.. فتقوم هذه الأتربة والغبار بقتلها..
وتتراوح حجم حبة الرمل بحسب الحشرة فبعضها صغير يدخل
عيونها وبعضها يدخل أنوفها وبعضها
في جوفها وبعضها في أذانها وتميتها .
وأيضا تلفظ الأرض
الأمراض بعد الرطوبة خلال فصل الشتاء.. فلا يقتلها ويبيدها إلا الغبار.
فسبحان من بيده التدبير وله الحكمة البالغة

قام فريق فتبينوا بنشر الرد على الادعاء القديم بتاريخ 10 مايو 2016 على صفحتنا على الفيس بوك.

بدأ التعديل على الادعاء واعاده نشره بالصيغة الجديدة ليتناسب مع انتشار فيروس كورونا حاليا
بعد البحث العكسي توصل الفريق إلى التالي:
أقدم ناشر للادعاء الجديد لا يزال متواجد على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة هي حساب على تويتر
قام هذا الحساب بنشر الادعاء بتاريخ 12 مارس 2020 في الساعة 1:17 صباحا
اسم الحساب هو الأرشيدوقة د.فريــدة وقد حصلت التغريدة على 82 اعادة تغريد

تغريدة تنشر ادعاء أن العاصفة الترابية تقضي على فيروس كورونا
بينما أقدم ناشر للإدعاء على تويتر حسب أخر تحديث للمقال بتاريخ 12 مارس 2020 هو حساب Elen Tarek
التي قامت بنشر الخبر 12 مارس 2020 في الساعة 1:20 صباحا.
يمكنك الإطلاع على الناشرين للخبر على الفيس بوك من هنا
كما ينتشر الادعاء أيضا بصيغة مختلفة كما يظهر في الصورة التالية:
صيغه مختلفة لانتشار ادعاء أن العواصف الترابية تحمي من الفيروسات
كما يتضح من الصورة فإن هذه الصيغة تنال قدر كبير من الإنتشار حيث حصل هذا المنشور على ما يزيد عن 2900 ألف مشاركة حتى تاريخ 12 مارس 2020.
زائف
النتيجة: الخبر زائف
  •  المقولة لم تذكر في كتاب المُقدمة لابن خلدون
  •  لا يوجد دليل علمي يثبت بأن الغبار والأتربة يمكنها قتل الميكروبات والفيروسات
  •   العواصف الرملية لها دور في نقل التربة المفيدة والمغذية
    فلها دور كبير في نقل وانتشار البكتيريا الضارة والفيروسات والجراثيم الفطرية ونقلها من مكان إلى آخر

مخاطر العواصف الترابية على صحة الإنسان:

حسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية فإن جزيئات الغبار في هذه العواصف تشكل خطر كبير على صحة الإنسان.
إن حجم جزيئات الغبار هو عامل مؤثر في مدى خطورة العواصف الترابيةعلى صحة الإنسان.
الأجسام الترابية والتي يكون حجمها أكبر من 10 ميكرو متر لا يمكن تنفسها.
لذا فإنها تسبب تسبب فقط ضرر للأعضاء الخارجية اذ قد تتسبب في التهابات للجلد والعين.

بينما الجزيئات التي يمكن تنفسها والتي تكون أصغر من 10 ميكرو متر غالبا ما يتم اصطيادها في الأنف والفم والجهاز التنفسي العلوي.
لذلك هذه الجزيئات تكون مرتبطة بمشاكل في الجهاز التنفسي مثل الالتهابات الرئوية والربو.

اجزيئات الغبار الصغيره جدا في الحجم تستطيع الوصول للجهاز التنفسي السفلي مما يكنها من الدخول لمجرى الدم.
عند حدوث ذلك فإن هذه الأجسام يمكنها التاثير على كل الأعضاء الداخلية.
حسب تقييم نموذج عالمي تم في عام 2014 فإنه يقدر أن التعرض لجزيئات الغبار تسبب في حوالي 400 ألف حالة وفاة مبكرة وذلك بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي والجهاز الدوري.
صورة توضح العاصفة الترابية

هل هناك علاقة بين معدل العدوى و العاصفة الترابية ؟

نعم هناك علاقة بين العدوى والعاصفة الترابية وذلك لأن هناك أمراض معدية يمكنها الانتقال عن طريق الغبار.

أعلى معدل إصابة بالعدوى البكتيرية المسببة لإلتهاب الأغشية السحائية المحيطة بالمخ في منطقة تسمى ” حزام التهاب الأغشية السحائية” (meningitis belt) والتي تكون جزء من جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.

هناك علاقة قوية تربط بين تفشي المرض و المواسم حيث ربطت العديد من الدراسات الأحوال البيئية مثل انخفاض الرطوبة و انتشار الغبار بأوقات التفشي.

يلعب الغبار كذلك دورا في انتقال مرض حمى الوادي ( valley fever) في الجنوب الغربي للولايات المتحدة الأمريكية وشمال المكسيك.

حيث يعمل الغبار كناقل لجراثيم الفطريات المسببة للمرض.

لا يوجد أي دراسات تثبت وجود تأثير إيجابي للعواصف الترابية على فيروس كورونا.

كيف ينتشر COVID-19؟

ينتشر من شخص إلى آخر،

ويعتقد أن الفيروس ينتشر بشكل أساس بين الأشخاص الذين هم على اتصال وثيق مع بعضهم البعض (في حدود 1 متر)

وذلك من خلال قطرات الجهاز التنفسي التي تنتج عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس،

يمكن أن تسقط هذه القطرات في أفواه أو أنوف أشخاص قريبين أو ربما يتم استنشاقها فتدخل إلى الرئتين.

هل اعتدال درجات الحرارة وارتفاعها سيلعبان دورًا في الحد من انتشار المرض؟

ليس من المؤكد بعد ما إذا كان الطقس ودرجة الحرارة يؤثران على انتشار COVID-19.

تنتشر بعض الفيروسات الأخرى، مثل نزلات البرد العادية والإنفلونزا، بشكل أكبر خلال أشهر الطقس البارد،

لكن هذا لا يعني أنه من المستحيل أن تصاب بهذه الفيروسات خلال شهور أخرى.
في الوقت الحالي، لا يُعرف ما إذا كان انتشار COVID-19 سينخفض ​​عندما يصبح الطقس أكثر دفئًا.
ما زال هناك الكثير لمعرفته عن قابلية النقل، وشدتها، وغيرها من الميزات المرتبطة بـ COVID-19 والتحقيقات جارية.

هل ينتشر الفيروس من ملامسة الأسطح أو الأشياء الملوّثة؟

قد يكون من الممكن أن يصاب الشخص بـ COVID-19 عن طريق لمس سطح أو كائن به الفيروس

ثم لمس فمه أو أنفه أو ربما عينيه،

و لكن تبقى الطريقة الأساس هي المخالطة القريبة مع شخص مصاب.
وعلى الرغم من عدم وجود دراسات كافية لهذه السُّلالة الجديدة بعد،

إلَّا أنه يرجّح بأن لديها القدرة على البقاء ما بين خمسة أيّامٍ إلى تسعة على الأسطح المعدنية

خصوصًا ضمن حرارة الغرفة (22 مئوية) ونسبة رطوبة 50%.
وقد أظهرت دراسة سابقة لسارس القدرة على البقاء على الأسطح المعدنية في درجة حرارة 4 مئوية

لغاية 28 يومًا وقلّت بشكل ملحوظ جدًا في درجة حرارة 40 مئوية.

تعرف على كل التفاصيل التي تحتاج معرفتها  عن فيروس كورونا من خلال مقالنا المتجدد بكل المعلومات الصحيحة من هنا

يمكنك التعرف على كل الادعاءات التي تخص فيروس كورونا من هنا

المصادر

مصدر1

1 تعليق واحد. Leave new

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

القائمة