لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة.
أخبار كاذبة خرافات علمية صور و فيديوهات مفبركة

ماحقيقة المخلوق الفضائي في حادثة روزويل؟

سلسلة الظواهر الغامضة حادثة روزويل لغز المخلوق الغامض • HD • YouTube

في عام 1995 بثت القناة البريطانية الرابعة فيلم فيديو غريب،
قيل إنه تسرب من ملفات سلاح الجو الأمريكي.
وبعدها بساعة فقط ظهر الفيلم في تلفزيونات أمريكا ثم في ٣٢ بلدًا حول العالم. وقد صور الفيلم قبل 50 عامًا بطريقة بدائية بالأبيض والأسود، مدته ١٧ دقيقة. وظهر فيه أطباء الجيش يشرحون جثة مخلوق غريب من الفضاء الخارجي، وظهر المخلوق ساكنًا ومستلقيًا على طاولة بيضاء وبدت على وجهه علامات الألم! كان بطول الولد وله جلد أملس وشفاف وعينان كبيرتان وفم صغير وساقه اليمنى مصابة بجرح كبير. وقد ظهر في الفيلم ثلاثة أطباء، اثنان يقومان بعمليات التشريح وواحد يراقب من خلف نافذة كبيرة بالإضافة إلى المصور الذي كان يتحرك خلف الجميع. وظهر المخلوق ب6 أصابع في اليدين والقدمين وجفن إضافي فوق العين، كما أن رئتيه كانتا تتكونان من ٣ أسطوانات متماثلة، وأعضاء التناسل لديه غير واضحة المعالم. تم العثور على المخلوق بعد حادثة روزويل الشهيرة، ومنذ ذلك الحين تخولت حادثة روزويل إلى علم بارز في تاريخ الأطباق الطائرة، وتحولت المنطقة التي حرم الجيش دخولها بقطر 30 كلم إلى قاعدة عسكرية حتى اليوم. الفيلم هرب (أو نسخ) من ملفات الجيش بطريقة سرية،
والتلفزيون البريطاني اشتراه من رجل يدعى راي سنتيلي، وسنتيلي يدعي أنه اشتراه من مصور متقاعد رفض ذكر اسمه، عمل في سلاح الجو وصور الجثة بنفسه. وقد قابله سنتيلي في أوهايو في عام 1992 وعرض عليه شراء الفيلم مقابل إخفاء هويته، وعندما وجد المصور نفسه قد أشرف على الموت أعلن رغبته في بيع الفيلم الذي ادعى أنه للكائنات التي تم اكتشافها داخل الطبق الطائر، الذي سقط فوق روزويل عام 1947.
خبراء الخدع السينمائية في (هوليوود) أعلنوا أنه من المستحيل أن يكون هذا الفيلم مجرد خدعة سينمائية! لأنه ما من خبير في العالم أجمع يمكنه اصطناع الأنسجة والخلايا على هذا النحو المذهل، بل وأعلنوا أن لو كان هذا الفيلم خدعة سينمائية فإنهم على أتم الاستعداد لتعيين صانعه مديرًا لكل استوديوهات الخدع السينمائية، بأجر قد يحمل سبعة أصفار. 10,000,000. الدكنور (كيرل ويشت) كبير الأطباء الشرعيين في مركز (سان فرانسوا) الطبي أكد أمام ملايين المشاهدين! في بث مباشر أنه لم يشاهد في حياته كلها كائنًا يشبه هذا على الرغم من خبراته الواسعة، حتى بين الأجناس غير الأمريكية.
ولا تزال حادثة روزويل وستظل لغزًا كبيرًا حيّر العلماء بانتظار تعليقاتكم

مصدر الخبر الكاذب

– حادثة روزويل وقعت في 8 يوليو/تموز 1947، حيثُ تحطم بالون مُراقبة عسكري للقوات الجوية في ولاية نيومكسيكو،

إلا أن محبي نظريات المؤامرة زعموا بأنها سفينة فضائية من خارج كوكب الأرض، وأن الجيش تستر على الخبر.

– أعلن السينمائي Spyros Melaris أنه صاحب الفيديو، وأن التصوير تم في منزل حبيبته في شمال لندن من أجل الحصول على المال جراء عملية بيعه إلى قنوات تلفزيونية عدة في 33 دولة حول العالم.

– أعلن سبيروس أن الميزانية كانت 30 ألف يورو. طلب سبيروس من النحات بالأكاديمية الملكية بال جون هامفري أن يصمم جثة الفضائي وطلب من صديق أخر له أن يمثل دور الظابط. وصديقته في هذا الوقت لعبت دورا أيضا حيث بحثت في الكتب الطبية وتحدثت مع جراحين ومتخصصين بعلم الأمراض كما أنها لعبت أيضا دور الممرضة.

– لا يعرف أغلب من شاهدوا الفيلم أنه كانت هناك نسختين منه ذلك بسبب أن بعض الإجراءات الطبية لم تكن دقيقة في النسخة الأولى لذا تم إعادته وأثناء النسخة الثانية لم تعمل رغوة اللاتكس كما ينبغي وتسببت فقاعة هوائية في ترك فراغ واضح في ساق منحوتة الفضائي.

– قام هامفري بجلب ساق حمل من جزار قريب لملء الفجوة قبل تفجيرها لتبدوا وكأنها إصابة تصادم. تم استخدام أعضاء حيوانات بداخل الفضائي بعد تشويهها باستخدام المشرط الطبي واللاتكس.

فيما يخص جمجمة الفضائي فقد تم ملأها بأدمغة ثلاثة خراف ودماغ خنزير منقوعة في الجيلاتين. يؤكد سبيروس أنهم تركوا علامات واضحة في الفيديو لتوضيح أن الفيلم مزيف مثل كلمة فيديو “video” التي تم تهجئتها كحروف تشبه الهيروغليفية على حطام صحن بالفيديو.

– أوضح سبيروس أن جون النحات قام بعمل أصلي ممتاز لنحت الفضائي كما أنه لعب دور الجراح الذي يجري التشريح بالفيلم كما شارك في تصميم الدعائم التي ظهرت في الفيديو أيضا.

– يوضح سبيروس أيضا دور صديقته التي علمت جون من خلال بحثها كيف يقوم بتشرح كأنه جراح بأمريكا بعام 1947.

– يؤكد سبيروس أن الفيلم كان سري جدا لدرجة أنه لم يخبر والديه بخصوصه كما أنه وقع على وثيقة عدم البوح حيث أن سانتيليى الذي كون ثروة طائلة بسبب الفيلم لم يكن يرغب بالبوح بالحقيقة ليستمر في جني الأرباح

– ويؤكد سبيروس أنه والفريق الذي انتج الفيلم لم يحصل الا على شيك ب 10 الاف يورو بينما حصل سانتيلي على كل الأرباح وهو ما يفسر سبب تمسكه بعدم البوح وتأكيده أن كل شىء حقيقي حتى عام 2006 عندما أوضح أن الفيلم غير حقيقي لكنه يحتوي على بعض المشاهد الحقيقية التي لم يوضحها ولكنه كان ادعاءا كاذبا أيضا نفاه سبيروس وتحدى سانتيلي أن يظهر فقط مشهد واحد فقط من الفيلم يحتوي على صورة الفضائي الحقيقي كما يدعي وهو ما لم يفعله سانتيلي أبدا.

مصدر1

مصدر2

مصدر3

مصدر4

مصدر5

اترك ردا