عنوان مضلل

الهند تحت الإعصار، إنتقام الله للمسلمين، سبحان المنتقم الجبار…ما الحقيقة ؟

مشاركة المقالة عبر مواقع التواصل الإجتماعي :

مشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي :

إنطلقت مظاهرات عنيفة في الهند بعد مصادقة البرلمان الهندي على قانون المواطنة الذي استثنى الأقليات المسلمة المضطهدة من الحصول على الجنسية الهندية، لعل أعنفها إقتحام الشرطة لحرم الجامعة الملية الإسلامية و استعمال الشرطة للغازات المسيلة للدموع و اعتقال عدد كبير من الطلبة المتظاهرين.

رافق الأحداث صناعة محتوى كبير في النت يحوال تغطية المستجدات و مناقشة القضية.

أحد تلك الصناعات، فيديو يظهر عدة مقاطع لأعاصير مدمرة حاملا نص الإدعاء التالي :

الادعاء

 ادعاء الهند تحت الإعصار على الفيسبوك :

يعتبر وسيلة التواصل الإجتماعي الأكثر مساهة في إنتشار هذا الإدعاء تحت عدة صيغ أهمها الصيغة التالية :

إنتقام الله اليوم في الهند
سبحان المنتقم الجبار
منقول

فيديو واسع الإنتشار على فيسبوك يدعى أنه إنتقام الله للمسلمين من الهنود.

على تويتر :

يلي الفايسبوك في إنتشار الإشاعة، و أهم ناشري الإدعاء تحت الصيغة الموالية :

الهند الآن يا ربنا ما أعظمك قتلوا المسلمين و ربنا قاتلهم بقوته

يا رب لك الحمد
اللهم انصر اخوانا المسلمين في الهند

صورة لفيديو يتم تداوله في تويتر على أنه إنتقام من الله للمسلمين من الهنود

على يوتيوب :

حيث تتدفق أعداد كبيرة من المعلومات المغلوطة حول القضية، أهمها بصيغة :

شاهدو انتقام الله للمسلمين من الهند

صورة لفيديو يتم تداوله في يوتيوب على أنه إنتقام من الله للمسلمين في من الهنود.

 

يعد هذا أكثر الفيديوهات المركبة إنتشارا، و لكن ننوه عن وجود العديد من الفيديوهات التي تحمل إفتراءات مشابهة بصيغ مختلفة.

بعد التحري حول صحة الإدعاءات كان جواب الفريق كالتالي :

عنوان مضلل

الخبر زائف-

بعد البحث إتضح أن الفيديو قديم ( بتاريخ  03-05-2019) و يعود لإعصار “فاني” الذي اجتاح شرق الهند ويعد من أقوى العواصف التي شهدتها المنطقة منذ 20 عامًا (فقد أدى إلى دمار و خراب كبيرين)، بيد أن مظاهرات الهند لم تنطلق إلا بعد 04-12-2019.

 

 

ننوه أنه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استعمال إدعاءات كاذبة للدفاع عن قضايا عادلة مثل قضية مسلمي الروهينغا و مسلمي الإيغور و الإفتراء على الدين الإسلامي بشكل عام.

يمكنك كذلك الإطلاع على المزيد من الإدعاءات الخاصه بالهند من هنا

المصادر

 

 

 

مصدر1

مصدر2

مصدر3

مصدر4

 

Tags: ,

اترك ردا

أخر المقالات

القائمة