🐦🐦👈معلومة اذهلتني 👉🐦🐦

لماذا عرج بالنبى من القدس وليس من مكة ، ولماذا يصعد المكوك الفضائى الروسى من كازاخستان وليس من روسيا رغم التكلفة العالية جدا ماديا ؟

👈أكد الدكتور علي منصور كيالي الباحث و الفيزيائي السوري

أن أبواب السماء ذات حراسة مشددة لا يستطيع مردة الجن و الشياطين المرور من خلالها،

بينما يستطيع رواد الفضاء الولوج من خلالها تسهيلاً منَ الحقً سبحانه لعـالَـم الأنس حتى يريهم آياته العظيمة في الآفاق كما أشارت إلى ذلك الآية الكريمة، و أوضح أن السماء ليس فضاء مفتوحاً ، كما يعتقد البعض و إنما فيها [ أبواب ] لا يمكن العـروج إلاّ من خـلالها .

👈💕 و يقول الدكتور الكيالي :

و لذلك أنا حالياً أعـدّ برنامجاً تلفزيونياً سوف يكون الأول من نوعه في العالم ، أقوم من خلاله بدعوة [ الجانب الآخر ] بالحوار العلمي ،

لأن الجانب الآخر يحتاج الى حجة علمية و ليس الى نصـح و إرشاد فقط ، و سوف أخاطب مباشرةً الاتحاد السوفييتي و هي دولة عظمى و أقول لهم : إنّ بلادكم دولة عظمى ، و لكنها عندما تريد الذهاب الى الفضاء لماذا تذهب الى جمهورية كازاخستان ؟ !!! ،

🌱 الى مركز [ بايكانور ] بكازاخستان و دولتكم قادرة على بناء قاعدة جوية ،

فلماذا لم تطلع المركبات من الاراضي السوفييتية مباشرة و السماء مفتوحة أمامها ، و في كل رحلة عليها أن تأخذ إذناً من دولة أخرى و تدفع مائة مليون دولار عن كل رحلة ؟ !!! ، فسوف يكون الرد : إن فوق الاتّـحـاد السوفييتي لا يوجد [ بـاب ] الى السماء .

مضيفاً : إنّ من الأمور التي هيّـأهـا الحقّ سبحانه لي حتى أتثبت من هذه المعلومة ، أنه عندنا من الجنسية العربية رائدا فضاء أحدهما سعودي الجنسية ، و الآخر سوري من حلب و هو اللواء محمد فارس ،

و هو صديقي الشخصي فعندما سألته : لماذا ذهبتم الى كازاخستان؟!

فقال : إن الروس قالوا لنا لا يوجد فوق أراضيهم [ باب ] الى السماء رغم المساحة الكبيرة لدولتهم.

و أضاف : و إذا ما انتقلنا إلى أوروبا سنخاطب برنامج الفضاء الأوروبي ، إمّـا عن طريق الأقمار الصناعية أو بزيارة إلى عندهم و نسألهم : لماذا تذهبون إلى الأرجنتين إلى [ جويانا الفرنسية ] لكي تصعد إلى الفضاء ؟ !! ، سوف يكون الرد : أن أوروبا كاملة لا يوجد فيها بـاب إلى السماء ، فهم يضطرون إلى أن يحملوا صاروخهم في البحر بحراسة مشددة و بتكاليف باهظة لكي يذهبوا الى جويانا الفرنسية عند الارجنتين .

و يتابع حديثه قائلً : و اذا ما انتقلنا إلى أمريكا و هي دولة عظمى نلاحظ أنّ مركز إطلاق السفن الفضائية بجزيرة [ ميريت ] بالمحيط الاطلسي ، و غالباً ما يتأخر اطلاق المكوك لوجود العواصف الرعدية ،

و تأخير الرحلة كما هو معلوم له تبعات مالية و إعادة حسابات فنقول لهم: عندكم صحراء [ نيفادا ] و هي صحراء تندر فيها الامطار و لا يوجد فيها غيوم اطلاقا ، فسوف يكون الجواب : إنه لا يوجد هناك [ باب ] إلى السماء ، و هنا سأقدّم قرآني الكريم الذي يقول : (وَ لَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ) الحجر 14 ، بهذا العلم و بهذا الحوار العادي و المنطقي فأقول له : هناك آية في القرآن الكريم نزلت منذ أكثر من 1400 عام تقول أن السماء ليست فضاءً مفتوحاً ، ففي سورة النبأ :(وَ فُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ) النبأ 19 ،

فالمنطق أنه لا يوجد أحد يفتح باب داخل الفراغ ، فالسماء بالنسبة لنا هي فراغ، مشيراً الى أن أول من اكتشف هذه الحقيقة هم الجن، حيث يقول الحق سبحانه على لسانهم : (وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَ شُهُبًا) الجن 8 ،

و الحرس يكون على الأبواب ، فهناك ما يسمى [ المطر الشهبي ] حيث يضرب الأرض حوالي عشرة آلاف نيزك في الساعة ، لكن بعض المساحات ليس فيها مطر شهبي و هذه تسمى [ أبواب ] ، لكن عليها حرس حتى لا يمرّ من خلالها الجن و مردة الشياطين، فعلى ارتفاع 80 كيلومترا من الأرض يبدأ [ المطر الشهبي] .

و أضاف قائلاً: بناء على ما سبق فقد علّقت على «قفزة فيلكس» و التي شاع أنه قفزها من على إرتفاع 80 كيلومترا، و ذلك عبر لقاء معي من تلفزيون دبي الرياضية ، فأكدّت لهم أن ذلك ليس ممكناً أبداً ، حيث أن طبقات غلافنا الجوي : ( وَ بَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ) النبا 12.

يصل الى ارتفاع أربعمائة كيلومتر، و على ارتفاع ثمانين كيلومتر يبدأ [ الرجم الشهبي ]، فهذا الرجل إذا وصل الى هناك لن يعود، فلما قابلته في دبي قال لي : إن القفزة كانت من ارتفاع أربعين كيلومترا و ليس من ارتفاع ثمانين كيلومترا، و قد اعترف فيليكس بهذه الحقيقة، و قد صححنا هذه المعلومة التي كانت فيها شيء من المغالطة.

حراسة مشددة :
و أوضح أن من خلال تلك [ الأبواب ] هناك شهب تقوم بعملية الرصد، و ليس الرجم العشوائي ، و قد جاء القرآن الكريم بهذه الدقة العلمية : ( وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ) الجن 9 ، فإذن الشهاب يقوم بعملية [ الرصد] ، و يقول الحقّ سبحانه : (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) الصافات 10 ، فكيف الإنسان يعبر هذه المنقطة بمكوك فضاء بينما المارد و هو شيكان الجن ، و هو جسم غير المرئي يجد له شهابا رصداً ؟ .

موضحا أن ذلك هو إذْنٌ إلهيّ للبشرية ، حيث يقول الحقّ سبحانه: ( سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) فصلت 53 ، و هذا دليل علمي متطور جداً ، فالله سبحانه على كل شيء قدير، فلماذا تمّت عملية [ المعراج ] من فوق القدس و لم تتم من مكة مباشرة ؟ !! مشيراً الى أنّ هناك [ بابٌ ] إلى السماء من فوق القدس، و لم تكن تلك الابواب موجودة في سماء مكة.

و أشار إلى أنّ هناك سورة تسمى [سورة الاسراء ]، فالإسراء كما هو معلوم هي [ الحركة الأفقية ]، و المعراج هو [ الحركة العمودية ]، موضحاً أن الله سبحانه و تعالى رفع اثنين من أنبيائه الكرام منَ القدس.

و هما سيدنا عيسى و سيدنا محمد عليهما الصلاة و السلام ، وحتى أثناء عودة سيدنا محمد كانت أيضا من السماء إلى القدس أوّلاً ، و لم تكن إلى مكة المكرمة مباشرة ، و هذا لكونه بشر : (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) فصلت 6 .

و أوضح أنه ثبت علمياً أنّ السماء فيها [ أبواب ]، و لا يمكن العروج إلاّ من هذه الأبواب التي [ أذِنَ الله سبحانه ] للعروج من خلالها.

فمن خلال هذه الأدلة العلميــة سوف نقوم بزيارة إلى موسكو و سوف نتحاور معهم بهذه الشفافية و سوف نقدم ديننا الحق، بأسلوب علميّ للعالَم قاطبةً ..

منقول للإفادة ..👉💕

🐦🐦 اسعد الله اوقاتكم بالخير والسعادة 🐦🐦

مصدر المعلومة الخاطئة

– يتم اختيار موقع منصات إطلاق الصواريخ تبعاً لعدة شروط أهمها:

1- القرب من خط الاستواء : لأنه أنسب مكان للإفلات من الجاذبية الأرضية وكلما ابتعدت المنصة عن خط الاستواء زادت الكلفة المادية.

2- المكان: بحيث يكون بعيداً عن المحيط السكاني كي لايؤذي أحد في حال تعرض لأي خلل.

3– الأسباب سياسية.

– لكن مايهم لا عــلاقــة لاخــتــيــار المــوقع بــوجود أبــواب للسّــمــاء واعـتـمـاد مـنـصـة كــازاخـسـتـان سببه أنها كانت تابعه للاتحاد السوفيتي والاعتماد عليها يخدم المصالح الروسية.

– أما الآية (وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا) والتي اعتبرها الكيالي دليلا على صحة كلامه سياق الآيات يؤكد أن المقصود بالأبواب التي ستفتح في السماء في يوم القيامة وليس الآن في الدنيا حيث يقول الله تعالى (إنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً {17} يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً {18} وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَاباً {19} وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً).

– ثم هل هناك أفضل من مكة المكرمة لو أراد الله أن يجعل لها أبواباً إلى السماء؟

– كما أن مصطلح بوابات الفضاء أو أبواب السماء يراد به مراكز الإطلاق الفضائي.

– ومنصة الإطلاق الفضائية التي تُستخدم لإطلاق المركبات الفضائية أو الصواريخ الحاملة لها تشكل جزءاً من مراكز الإطلاق أو بوابات فضائية.

– وعليه… المقصود بالقول أن الروس لايوجد فوق أراضيهم باب إلى السماء أي لايوجد مركز إطلاق فضائي أو بوابة فضائية موجود على الأراضي الروسية ولا يقصد به كما ظن الكيالي باب او فتحة في السماء.

– واخيرا جميع الأسئلة التي طرحها الكيالي وأجاب بنفسه عليها بقوله (سوف يكون الرد لا يوجد باب إلى السماء) ستجد الردود عليها مترجمة في مقابلة أجرتها مجلة Scientific American مع المؤرخ الفلكي روجر لونيس Roger Launius.

النص المترجم للمقالة:

لماذا تطلق ناسا رحلات مكوك الفضاء من هذا المكان الذي تغلب عليه الطقس؟

– مع استمرار الجهود المتعددة التي تم بذلها لإطلاق مكوك الفضاء (إنديفور) بسبب العواصف، لماذا تختار الولايات المتحدة الإطلاق من فلوريدا؟

– لا يزال مكوك الفضاء إنديفور في منصة الإطلاق اليوم بعد سلسلة من التأجيلات بسبب الطقس مما أدى إلى تأخير مواعيد محاولات الإطلاق أيام السبت والأحد والاثنين. فمعظم أنحاء البلاد دافئةً وجافة في هذا الوقت من العام، ولكن هطول الأمطار والرياح والبرق هو الطقس السائد على طول ساحل فلوريدا الأطلسي، موطن مركز كينيدي للفضاء.

– تنطلق العديد من عمليات إطلاق الأقمار الصناعية، بما في ذلك بعض من تلك الخاصة بناسا من أماكن أخرى في الولايات المتحدة كقاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا. وكذلك تستغل وكالة الفضاء مواقع قاحلة أخرى لعمليات المكوك وهبوط المسبارات الفضائية كقاعدة إدواردز الجوية في كاليفورنيا عندما يسود الطقس السئ في محطة كينيدي، ويقع كذلك ميناء وايت ساندز الفضائي في نيو مكسيكو ضمن الخيارات المستغلة.

– فكل ذلك يثير السؤال التالي ليطفو على سطح الفضول: لماذا اختارت ناسا منطقة كيب كانيفرال كموقعٍ للإطلاق؟ و ليس ذلك فحسب، فكذلك اختارت ذات الموقع لبرنامج مكوك الفضاء وأيضًا للبعثات المأهولة لبرامج Mercury و Gemini و Apollo.

– تم التواصل مع مؤرخ الفضاء روجر لاونيوس، كبير أمناء المتحف الوطني للطيران والفضاء في سميثسونيان، لمعرفة لماذا أصرت ناسا على الإقلاع من كيب كانيفرال.

– فيما يلي نص المقابلة مع السيد روجر لاوتيوس:

– لماذا نطلق المكوكات الفضائية من مكان يكون فيه الطقس مصدر قلقٍ دائم؟

– حسنًا، هل هناك أي مكانٍ لا يشكل فيه الطقس مشكلةً ما؟ يمكنك أن تفعل ذلك في وسط البلاد فتواجه الزوابع أو تفعل ذلك في الجنوب وتحصل على الأعاصير وهكذا، فالمشاكل موجودة دائماً. تم اختيار فلوريدا لعدة أسبابٍ رئيسية، أحد تلك الأسباب أنها قريبة من خط الاستواء، إذ تعد السرعة الخطية لسطح الأرض أكبر عند خط الاستواء، ويمكن تشبيه ذلك بشريحة مروحة السقف التي تقوم بشق الهواء بشكل أسرع عند أطراف أجنحتها الهوائية من مركزها، مما يوفر دفعةً إضافية للمركبة الفضائية التي تحاول الإفلات من جاذبية الأرض وبذلك يتم توفير الوقود.

. السبب الثاني هو أن فلوريدا تقع على الساحل الشرقي، فتظير المركبات فوق المحيط وليس فوق أشخاصٍ قد يتعرضون للقتل عندما سقوط أو انفجار الأشياء المتساقطة من المركبة. كما أن الموقع المُنتقى في فلوريدا له علاقة كبيرة بحقيقة أنه موقع ٌخالٍ تماماً، فمقاطعة بريفارد في الأربعينيات كانت مجرد مجموعة من البساتين وبالكاد كانت أي شيءٍ آخر. ومن الجدير بالذكر أن جزيرة ميريت هناك تتمتع بخدمات لوجستية جيدة، إذ توجد قاعدةٌ بحرية وقاعدةٌ للجيش ليستا بعيدتان جدًا. كما كانت تخلو من الكثافة السكانية تماماً فقد كانت مجرد شاطئٍ في الأساس.

لذلك يمكن بناء ما تريد، فهناك طرق معبدة لأجل الجيش، فذلك مهمٌ جداً. ومن الجدير بالذكر أن ذلك من المشاكل التي واجهها الاتحاد السوفيتي مع بايكونور في كازاخستان، فموقع الإطلاق هذا في منتصف اللا شيء تماماً. فقد اضطروا إلى بناء بنيةٍ تحتيةٍ كاملة لتشغيل السكك الحديدية، وبناء الطرق السريعة هناك لجلب المياه والطاقة وكل ما هو ضروري لجعل هذا المكان صالحًا للسكن.

– لقد ذكرت أن عملية الإطلاق يجب أن تكون على الساحل الشرقي حتى يتجه الإطلاق فوق المحيط. فلماذا يتعيّن أن تكون عمليات الإطلاق من الشرق بدلاً من غرب كاليفورنيا على سبيل المثال؟

– عندما تكون عملية الإطلاق باتجاه الشرق، يتم استغلال حركة دوران الأرض من حيث مبدأ التسارع. وبالتالي لا نحتاج إلى قوةٍ هائلةٍ للإطلاق.

– فهذه إحدى الفوائد الممنوحة من قرب منصة الإطلاق من خط الاستواء، صحيح؟

– هذا صحيح. فأفضل مكان للإطلاق هو ميناء الفضاء الذي تملكه وكالة الفضاء الأوروبية في غيانا الفرنسية إذ تقع بمقدار خمس درجات شمال خط الاستواء.

– فلماذا لا يتم الإطلاق من منطقة أمريكية أكثر قرباً إلى خط الاستواء مثل هاواي أو بورتوريكو؟

– أعتقد أن ناسا نظرت إلى العوامل الأخرى التي استبعدت تلك المناطق من خياراتها.

– لقد ذكرت موقع إطلاق روسيا في كازاخستان. فكيف يستطيعون الإطلاق من خط العرض البعيد هذا؟

– حسنًا، لديهم صاروخ كبير. فيجب توافر معززٍ عالي الطاقة لإطلاق المركبة في المدار. فقد أراد اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية موقع إطلاق صاروخهم في الأراضي التي سيطروا عليها، وتجدر الإشارة أنهم لا يهتمون بالضرورة بنفس طريقة اهتمامنا تجاه السكان الذين قد يتم إطلاق المركبات الفضائية من فوقهم، ولكن هذا كان مصدر قلق لهم على مستوىً ما. وأرادوا أن يبقوا موقع الإطلاق سرياً للغاية فلم يكن موقع الإطلاق هذا معروفًا تقريبًا حتى بدأت الولايات المتحدة في تتبع أقمارها الصناعية ومعرفة إحداثيات الموقع. إذا كنت تريد مدارًا استوائيًا أكثر، فعليك أن تكون أبعد جنوبًا. وأعتقد أن [السوفيات] كانوا يودون ذلك، لكنهم لم يمتلكوا مكاناً للإطلاق منه. لذلك تم وضع المحطة الفضائية في مدارٍ حيث يمكن لروسيا الوصول إليه بسهولة. وفي الحقيقة، أنا أراهن أن هذا السبب كان القرار القاتل الذي جعل المحطة الفضائية غير مفيدة حقًا لنا للوصول إلى القمر.

-لماذا تعد محطة الفضاء الدولية موقعاً سيئاً للطريق إلى القمر؟

– لأن مداره مائل للغاية بالنسبة إلى خط الاستواء. فهذا الميل العالي يعني أنه يتجه نحو الشمال جدًا وبعيدًا جدًا عن الجنوب بالنسبة للأرض. مما يعني أنك ستفقد الكثير من المميزات التي ستحصل عليها لإطلاق مركبةٍ ما من محطةٍ فضائيةٍ تعد مثالية للذهاب إلى القمر. فجميع السيناريوهات التي طورها الناس قبل عصر الفضاء للذهاب إلى القمر تضمنت مركبةً قابلةً لإعادة الاستخدام تذهب من وإلى مدار الأرض، ومحطةٍ فضائيةٍ كمكان انطلاقٍ أساسي للذهاب إلى القمر وكأنها المعسكر الأساسي في أسفل الجبل.

– إذن ما المدار الذي يجب أن تقع فيه المحطة؟

– في المدار الأكثر قرباً من خط الاستواء، حيث يمكن توفير الكثير من الوقود عن طريق الإطلاق من هناك. ولكن لا يمكن استخدام المحطة بهذه السهولة الشديدة مع المدار الموجود الآن. وقد تم اتخاذ هذا القرار عندما قمنا بإدخلنا الروس في برنامجنا الفضائي.

– هل هذا الميل يجعل الوصول إلى المحطة الفضائية من مركز كينيدي للفضاء صعباً؟

– نعم أجل. فكلما رأيت إطلاقًا مع مكوكٍ متجه نحو المحطة فهو يرتفع لأميالٍ قليلة ثم ترى أنه ينحرف إلى مدار فائق الميل.

– فيما يتعلق بالمسائل التي مازالت تحت قيد مراجعة ناسا الآن بشأن رحلات الفضاء البشرية، هل هناك أية مواقعٍ أخرى قيد التخطيط يتم البحث عنها كمنصاتٍ لعمليات الإطلاق؟

– أعتقد أن محطة كينيدي هي المستقبل المنظور، فالبنية التحتية الموجودة في مكانها مكلفةٌ للغاية ليتمّ هيكلتها في مكان آخر. وهذا هو أحد الأسباب المهمة لبقاء محطة إطلاق كينيدي في مكانها في فلوريدا طوال هذا الوقت.

ترجمة المقال: لينة أبو شنار.

مصدر1

مصدر2

مصدر3

مصدر4

عن الكاتب

Fatabyyano Team

هدفنا تنقية المحتوى العربي من الخرافة والجهل والاشاعة والاكاذيب.. عدونا الجهل والجهل فقط.

Loading Facebook Comments ...
error: This Content is protected you can\'t copy any text from it :(