التصنيف: سياسي

مديرة شرطة نيوزيلندا تعلن إسلامها – عنوان مضلل

مديرة شرطة نيوزلندا لم تعلن إسلامها بعد الهجوم الإرهابي، وإنما هي مسلمة بالأصل
آخر المقالات

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر إعلان مديرة شرطة نيوزلندا إسلامها، عقب الحادثة الإرهابية التي استهدفت مسجدين في نيوزلندا، وراح ضحيتها 50 شخصًا. انتشر الادعاء بعد خطاب مديرة الشرطة النيوزلندية التضامني مع ضحايا الحادثة الإرهابية، وتنديدها بالهجوم الإرهابي، إذ بدأت خطابها بالحمدلله والصلاة والسلام على نبي الله، ثم قالت ” أنا مسلمة فخورة”.

فما حقيقة الادعاء المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟ إليكَ ذلك مع المزيد من التفاصيل

نص الادّعاء:

“مديرة شرطة نيوزلندا تعلن إسلامها ، لا تخرج قبل ان تقول الله اكبر .. الحمد لله على نعمه الاسلام”

ادعاء انتشر بشكل كبير جدًا على مواقع التواصل الاجتماعي، فعلى موقع فيسبوك نشره عدد كبير جدًا من الصفحات،

كان منها صفحة اخبار اليوم التي نشرت الادعاء بتاريخ 16 مارس 2019، الساعة 6:32 مساءً.

وتجدر الإشارة إلى عودة انتشار الادّعاء بشكل كبير في عام 2020، فكان من ضمن الصفحات التي ساهمت بإعادة انتشاره: صفحة   احباب المصطفى التي نشرت الادّعاء بتاريخ 7 أبريل، الساعة 12:16 مساءً. وصفحة عين الصفراء عاجل التي نشرته بتاريخ 9 أبريل، الساعة 3:44 مساءً.

ادعاء بأن مديرة شرطة نيوزلندا تعلن إسلامها بعد الحادثة الإرهابية التي وقعت في مسجدين هناك

وعلى تويتر انتشر الادعاء بهذه الصيغة

النتيجة: عنوان مضلل

– نائلة حسن (Naila Hassan) ضابط شرطة مسلمة، لم تسلم بعد أحداث هجوم نيوزيلندا الإرهابي فهي أساسًا مسلمة.

– بدأت خطابها بتحية الإسلام والصلاة والسلام على النبي وأكدت أنها مسلمة وفخورة بإسلامها وتحدثت عن الإجراءات التي ستتخذها الشرطة والقادة لحماية المساجد والمراكز الإسلامية لضمان سلامة جميع أفراد المجتمع.

خطاب مديرة شرطة نيوزلندا نائلة الحسن المسلمة أساسًا بعد الهجوم الإرهابي على المساجد

" أنا مسلمة فخورة" هكذا افتتحت مديرة شرطة نيوزلندا خطابها التضامني مع ضحايا الهجوم الإرهابي

تفاصيل الهجوم الإرهابي الذي نددت به مديرة الشرطة النيوزلندية:

في يوم جمعة، بتاريخ 15 مارس 2019 أقدم مسلّح يدعى Brenton Tarrant على الهجوم على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في نيوزلندا، وإطلاق النار على المصلين فيها، من رجال ونساء وأطفال. كان الهجوم الأول على مسجد النور في شارع دينز، والهجوم الثاني على مسجد لينوود في شارع لينوود. مما أدى إلى وفاة 50 شخصًا، أصغرهم الطفل Mucad Ibrahim  البالغ من العمر 3 سنوات.

وقد قام المسلّح ببث فيديو مباشر على فيسبوك خلال قيامه بالعمل الإرهابي، حيث نقل هجومه على المسجدين وإطلاقه النار على المصلين هناك.

 

مقالات ذات صلة:

ما حقيقة رفع الأذان في رمضان وسط لندن؟

 

المصادر

مصدر1

مصدر2

مصدر3

اترك ردا

اقرأ أيضاً

القائمة