لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة.
أخبار كاذبة خرافات دينية

ماصحة قصيدة خلاف النبي ﷺ مع السيدة عائشة رضي الله عنها؟

قصيدة تتحدث عن خلاف النبي صلى الله عليه وسلم

نص القصيدة

روى الإمام أحمد بن حنبل….. في المسند الموثق المسلسل
عن أمنا عائــشة الصـديـــقة….. قالــــت وكــل قولها حـقـيـقـة
أكــثرت لـلنبــي في الـكــلام ….. لابد في الــزواج من خصام
وصـرتُ بـعدُ كــلما دعــانــي …..أعـرضــت حـتى لــم يعد يـراني
وصار يدعوني على استعطاف….. وصرت كالــتنوين للمــــضاف
وطال هـجري والـنبي صــابـر ….. يهـفــو لـه قـــلـبي ولا يُكــابر :”))
فــقــال مــهـلا أم عبـــد الــلــه….. الصلح خير من خــــصام واهِـي
لابـد من شـخص يكون حـــكما….. يرضى كـلانا حـــــكمه ويــلزمــا
فقال هل ترضين مايقضي عمر…..قالت معاذ الله بل أرضى القدر ^.^
فقال هل أدعـو لها عـثمانا؟….. قالــت : ومــايدريه ماذا كــانا ؟
فقال هل ندعــو إذا عــلــيا؟….. قالت : أعـوذ إن تــكُـ تــقــياً !
فهل أبو بكر يحل المــــشكلة ؟….. قالت : نعم أبي لــكل مُعـــضــلة
فأرســـل المـختار للـصــديق….. تعــال يا مـــلاذ يـــوم الــــضيق
وجلـــس الصـــديق للــتحكيم ….. وجلســا كالــخصم والخـــصــيم
وبــدأ النــبي يحــكي ما حصـل….. مــبينا أســــباب ذلـك الـــزعـل
فقــامــت الفــتاة في هِـــياج ….. قائــلة : أَعـــرض عن الـلِّجاجِ !
وقـل صــوابا واتــق الـــخلاقا….. واحـذر فإني أكــره الشـــقاقـا
فدُهـــش الصِّــديق مما سمعا….. واصـــفر لون الــوجه منه فزِعا
ولــطــم الـــفــتاة باليــمــــــين….. وقــــال يـــاقـــليـــلة الـــيقيــن
لمـــثلـه يُقـــال قـــل صـــوابــا….. أيــكــذب الــمــخــتار إن أجـابَا ؟
وهــمَّ أن يبطـــش بــالصَّـــبيه….. فاتــخذت ظــهر الـــنبي حَمِــــيَّة
فَأمــــسك النبــي كــف صاحبه….. مســتــشــفعاً يرجُوه لِين جانبه
أقســمتُ بـالله عليـك جاهداً….. دعــها فإن كــنت فيها شاهداً
واتــرك لنا أمر الــخصام بيننا….. نقضــيه صُـلْحاً تحت سقف بيتنا
ولــم يــزل بــه إلى أن خــرجا….. مـن حيث كان قــبل ذلك ولــجا
فــعاد يدعــوها إلـى الــوفاق …..فانــتــبذت مـنه على شـــــــقاق
فابتــــــسم النــــبي ثم قــــال َ….. ســـــبحان من يُـــحَوِّلُ الأحوالا
قد كــان ظهري حصنك الحصينا….. والآن أدعـــوكِـ فــلا ترضــــينَا ؟ ^^
ولــم يـــزل يـــكرر المــــداعـــبة….. ملاطـــفا حــتى أتـــته تـــائــبة
ودمــــعت مــن حــبه عــــيناهـا….. توســــلا ترجـو بأن يــرضاها
قــــال أبو بــكر أتـــيت بعدهـــا….. وجــدته يأكـــل شـــهداً عندها
كــلاهـما في غايــة الســـــــرور….. و الأُنــس والحــــنان والحبــور
فأدركـــتني لهـــفة المــغــــــبون ….. فقــلت والــعتاب في عيـــوني
ألــم أكن دُعـــيت فـي الخصــام ….. فــكيف لا أُدعى إلى الـــــطعام ؟
فـــنـــظر النبـــــي للــــصديــــق….. وضحــكـ لــــروحه الــــرقـــيقة
قـــــال أَهـــلاً ســـــــيِّد القضاة….. ومُــصلح الأزواج والزوجـــــات
أنــتَ لَنَـــا في الحـــرب والـــــســــلام ….. رفــــيقُ صــدقِ الــبدء والـختام

أنا ماشفتش أجمل من كدا ♥️

مصدر المنشور

بعض ما ورد في القصيدة منكر ومن وحي خيال المؤلف

ومختلف عن الرواية الصحيحة في مسند الإمام أحمد

“عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ عَائِشَةَ وَهِيَ رَافِعَةٌ صَوْتَهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ : يَا ابْنَةَ أُمِّ رُومَانَ ! وَتَنَاوَلَهَا ، أَتَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ! قَالَ : فَحَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ، قَالَ : فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهَا يَتَرَضَّاهَا : أَلَا تَرَيْنَ أَنِّي قَدْ حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ قَالَ : ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَوَجَدَهُ يُضَاحِكُهَا . قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَشْرِكَانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَشْرَكْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا”

مصدر1

اترك ردا