لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة.
أخبار كاذبة خرافات دينية

ماصحة المقولة المنسوبة لعمر بن عبد العزيز انثروا القمح على رؤوس الجبال؟

(انثروا القمح فوق رؤوس الجبال حتى لا يقال جاع طير فى بلاد المسلمين)

عمر بن عبد العزيز

خليفة أموي

انثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين. عمر بن عبد العزيز خليفة أموي http://ift.tt/2ncb6Va #درر_الكلام #درر

مصدر المعلومة الخاطئة

– مقوله ليس لها سند وليست صحيحه عنه ولم يوردها علماء التاريخ فيما صح من سيرته رضي الله عنه وفيها تنزيل من قدر عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه واتهامه بإهدار أموال الزكاة فيما لا يفيد

– فأموال الزكاة لها مصارفها الثمانية وليس من مصارفها إطعام الطيور فوق الجبال ولم يجز احد من العلماء والفقهاء مثل ذلك الفعل فى فتاواهم لأن حفظ مال المسلمين وإنفاقه فى مواضعه أمانه ومسؤولية.

– وهذه بعض أقوال الفقهاء فى الزكاة إذا لم يوجد فقير من المسلمين:
1- ذهب فقهاء الشافعية إلى حفظ الزكاة في حالة انعدام المستحقين من المسلمين ، والانتظار بها إلى أن يتيسر من يأخذها .
————————-
2- يقول الخطيب الشربيني رحمه الله : ” إن لم يوجد أحد منهم في بلد الزكاة ولا غيرها حفظت الزكاة حتى يوجدوا أو بعضهم ، فإن وجدوا وامتنعوا من أخذها قاتلهم الإمام على ذلك كما قاله سليم في المجرد ؛ لأن أخذها فرض كفاية ، ولا يصح إبراء المستحقين المحصورين المالك من الزكاة ” انتهى من ” مغني المحتاج ” (4/189) .————————————————————————–
– وهذا ما صح وورد عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه فى ذلك :
1- روى أبو عبيد بإسناده عن سهيل بن أبي صالح، عن رجل من الأنصار، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن وهو بالعراق: أن أخرج للناس أعطياتهم، فكتب إليه عبد الحميد: إني قد أخرجت للناس أعطياتهم وقد بقي في بيت المال مال، فكتب إليه: أن انظر كل من أدان في غير سفه ولا سرف فاقض عنه، قال: قد قضيت عنهم وبقي في بيت المال مال، فكتب إليه: أن زوج كل شاب يريد الزواج، فكتب إليه: إني قد زوجت كل من وجدت وقد بقي في بيت مال المسلمين مال، فكتب إليه بعد مخرج هذا: أن انظر من كانت عليه جزية فضعف عن أرضه، فأسلفه ما يقوى به على عمل أرضه، فإنا لا نريدهم لعام ولا لعامين.
ورواه ابن زنجويه في الأموال أيضا من طريق أبي عبيد.
————————-
2- في زمان عمر بن عبد العزيز رحمه الله قالوا : ” كان الرجل يُخرج زكاة ماله في زمن عمر بن عبد العزيز فلا يجد أحدا يقبلها ” انتهى من ” تاريخ واسط ” (ص/184)، وروى ابن عساكر في ” تاريخ دمشق ” (37/388) بإسناده عن سليمان بن داود الخولاني أنه حدثه – وكان عبدة بن أبي لبابة بعث معه بخمسين ومائة درهم فأمره أن يفرقها في فقراء الأنصار – قال : فأتيت الماجشون ، فسألته عنهم ، فقال : والله ما أعلم أن فيهم اليوم محتاجا ، لقد أغناهم عمر بن عبد العزيز ، فزع إليهم حين ولي فلم يترك فيهم أحدا إلا ألحقه.
————————-
3- قال يحيى بن سعيد : بعثني عمر بن عبد العزيز على صدقات إفريقية فاقتضيتها ، وطلبت فقراء نعطيها لهم فلم نجد بها فقيرا ، ولم نجد من يأخذها مني ، قد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس ، فاشتريت بها رقابا فأعتقتهم وولاؤهم للمسلمين ” انتهى من “سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك وأصحابه ” عبد الله بن عبد الحكم (ت214هـ) (ص/59) .

– ومن أراد الاستزادة فليراجع الكتب والمراجع عن سيرة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بالمصادر فلن يجد فيها ذلك الأثر المكذوب

مصدر1

مصدر2

مصدر3

مصدر4

مصدر5

اترك ردا