زائف

ما حقيقة (فيديو) سماح الحكومة الصينية بالأذان والصلاة بعد الكثير من المشاكل؟

مشاركة المقالة عبر مواقع التواصل الإجتماعي :

مشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي :

سماح الحكومة الصينية بالأذان والصلاة

تداول عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي فيديو من مقطعين يظهر في أحدهما شخص يقف مؤذنا في إحدى الساحات وفي المقطع الثاني تظهر فيه مجوعة كبيرة من الناس تقف وتستمع للقرآن الكريم

وادعى مروجو الفيديو أنه لـ (سماح الحكومة الصينية بالأذان والصلاة بعد الكثير من المشاكل)

فما حقيقة ذلك الفيديو؟ وما مدى صحة تلك المعلومات؟

هذا ما نستعرضه خلال مقالنا التالي…

الاذّعاء بصيغة الناشر:
ما شاالله بعد الكثير من المشاكل الآن الصلاة أمر
طبيعي الحكومة الصينية الحمدلله
After many problems in China Muslims azan is a normal alhamdulilaah 🤲 please pray for our brothers sisters in China to be safe

مصدر الادعاء

الفيديو مركب من مقطعين

الأول لشخص قام بأداء الأذان عام 2017 أمام القصر الإمبراطوري أو المدينة المحرمة أهم الأماكن السياحية في الصين

المدينة المحرمة

القصر الإمبراطوري أو المدينة المحرمة في الصين هي من أهم الوجهات السياحية والتاريخية في بكين مساحتها تقارب 720,000 م².

مصنفة من قبل اليونسكو ضمن التراث الثقافي العالمي ويوجد فيها عدد كبير من التحف والآثار النادرة وأصبح اليوم متحفاً يجمع بين الفنون المعمارية والآثار التاريخية.

أما المقطع الثاني: فهو في تركيا بقاعة المؤتمرات في المجمع الرئاسي حيث احتفل بالذكرى الـ 96 لتأسيس الجمهورية والتي توافق 29 أكتوبر من كل عام

وبدأ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم للشهداء

المجمع الرئاسي التركي

أو القصر الرئاسي هو الإقامة الرسمية لرؤساء تركيا. يقع القصر في منطقة بشتبيه في العاصمة التركية أنقرة، وافتتح رسميًا في في 29 أكتوبر 2014 ويغطي مساحة 300,000 م² مستوحاة من العمارة السلجوقي

اقرأ أيضًا: الصين تُعيد فتح المساجد التي أغلقتها!

جمهورية تركيا الحديثة

بعد خلع محمد السادس آخر السلاطين العثمانيين ألغى مصطفى كمال أتاتورك الخلافة نهائيًا.

كان له الدور الأبرز بتأسيس الجمهورية ولقب بأتاتورك باعتباره الأب الروحي والرمز الوطني للأتراك.

تولى رئاستها عام  1923 ووضع نظام علماني للبلاد واستبدل الكتابة بالأحرف العربية إلى اللاتينية رغبة بإلحاق البلاد بأوروبا.

ويشغل رجب طيب أردوغان منصب الرئيس الثاني عشر والحالي لتركيا منذ عام 2014.

الحملة الصينية على الإسلام

تحاول الصين طمس جميع المظاهر الدينية الإسلامية، فهي في نظر المسؤولين تفسد بشكل خطير التوافق الاجتماعي والسياسي.

فالسلطات تستهدف المساجد وتهدم القبب، كما حُظر في نينغشيا وقانسو الأذان أيضًا. لكن في المساجد التاريخية هناك، تستخدم الأبواق للنداء إلى الصلاة.

وقال أحد الأئمة في مدينة نينغشيا: إن السلطات زارته وحذرته مؤخرًا من عدم الإدلاء بأي تصريحات علنية بشأن المسائل الدينية.

تدّعي الصين أنها تسمح بحرية الأديان، لكنها تؤكد أن الدولة يجب أن تأتي أولاً، وعندما سُئلت حكومة نينغشيا عن القيود التي فرضتها مؤخرًا على الإسلام، قالت إن الصين لديها قواعد بشأن الممارسات الدينية مثلها مثل أي دولة أخرى.

وسيتم إغلاق المساجد التي تنتهك قوانين مثل قوانين البناء، ولن تسمح المدارس والجامعات بالقيام بأنشطة دينية.

وعلى الرغم من الحملة الكبيرة التي تقوم بها الصين ضد الإسلام والمسلمين إلا أن العديد من المسلمين مؤمنون أن هذه الحملة ستفشل مثلما فشلت الحملات السابقة.

مصدر1

مصدر2

مصدر3

مصدر4

مصدر5

مصدر6

مصدر7

Tags: , ,

أخر المقالات

القائمة