كثير من السيدات تقوم بإضافة ورق الغار * ورقة سيدنا موسى * إلى الأطعمة وخاصة اللحوم الحمراء ولحوم الطيور

دون أن تعرف سبب إضافة ورق الغار إلى الطعام. فحينما تسأل أي سيدة عن السبب تقول لك : لإكساب الطعام الطعم والنكهة .

وهذا كلام خاطئ فلو قمتِ بغلي أوراق الغار في كوب ماء وقمتِ بتذوقه لن تجدي له طعما ولا نكهة

فلماذا تضعين أوراق الغار على اللحوم؟

إن إضافة أوراق الغار إلى اللحوم يقوم بتحويل الدهون الثلاثية إلى دهون أحادية وللتجربة والتأكيد

قومي بقطع دجاجة إلى نصفين وقومي بطهي كل نصف فى إناء ضعي في واحدة ورق الغار الثانية بدون ورق الغار ولاحظي كمية الدهون في الإنائين

إذا كان عندك ورق غار فلا يوجد داعي إلى الصيدلية فقد أثبتت دراسات علمية مؤخراً أن لورق الغار فوائد جمة،

فهي تساعد على التخلص من الكثير من المشاكل الصحية والأمراض الخطرة،

فمن فوائد ورق الغار :-

يعالج ورق الغار اضطرابات الجهاز الهضمي فيساعد ورق الغار في التخلص من الانتفاخات،

حرقة المعدة،

الحموضة

والإمساك،

وينظم حركة الأمعاء، وذلك بشرب شاي الغار الساخن.

يخفض مستوى سكر الدم ، وأيضاً ورق الغار يعد مضاداً للاكسدة،

فيمكّن الجسم من إنتاج الأنسولين، عن طريق تناوله في الطعام أو شرب شاي الغار لمدة شهر.

يقضي على الكوليسترول الضار ويخلص الجسم من الدهون الثلاثية.

مفيد جداً في علاج البرد، الانفلونزا والسعال الشديد لأنه مصدر غني بفيتامين “سي”، فيمكنك غلي الأوراق واستنشاق البخار، للتخلص من البلغم وتقليل حدة السعال.

يحمي ورق الغار القلب من التعرض للنوبات، وكذلك يحمى من السكتات الدماغية، لاحتوائه على مركبات خاصة بحماية القلب والأوعية الدموية.

غني بالأحماض مثل حامض الكافيك وكيرسيتين والايجونول ومادة بارثينوليدى، وهي مواد تمنع تكون الخلايا السرطانية في الجسم.

يقضي على الأرق والقلق، إذا تم تناوله قبل النوم فيساعد على الاسترخاء والنوم الهادىء.

شرب كوب مغلي من ورق الغار مرتين يومياً يفتت حصى الكلى ويشفي الالتهابات…

لا تقرأ وترحل ساعدنا بالنشر للإستفادة

مصدر المعلومة الخاطئة

ورق الغار، ورقة سيدنا موسى، ورقة لاورا أو الرند، كلها تسميات عربية تطلق على ورقة النبتة الحاملة للاسم العلمي “Laurus nobilis”.
– الكثير من الدراسات العلمية أجريت حول هذه النبتة مما سمح بإزالة الغموض حول خصائصها، فمن أهم خصائصها:
كونها مضادًّا حيويًا قويًا (ضد البكتيريا و الفطريات) وكونها تضفي رائحة ونكهة طيبتين إلى الطعام عند استخدامها في الطهو، وعليه:
لا يمكن للنبتة بتاتا أن تعمل كإنزيم وتقوم بأكسدة الدهون الثلاثية إلى دهون أحادية، بل هي تعمل كمضاد للأكسدة، أي العكس تماما، واستخدامها في الطهو هو بهدف إضفاء الرائحة والنكهة الطيبتين ليس إلا.

للنبتة خصائص أخرى مثل:
– مساعدتها في الهضم وتحسين حركة الأمعاء، لكن لم يثبت ذلك لدرجة قدرتها على تخليصك من الغازات و قرحة المعدة والحموضة والإمساك، بل هناك من النباتات و الأدوية ما هو أقوى منها من هذه الناحية.
– لا تحتوي على أي مكون يساعد على إفراز الإنسولين وتخفيض سكر الدم.
– لا توجد أي دراسة أثبتت قدرة النبتة أو أحد مستخلصاتها على تخفيض الكوليستيرول.
– كل مكونات النبتة تم التعرف عليها بفضل التحاليل، ولا وجود للفيتامين C بين هذه المكونات، إذن هي غير قادرة على علاج الزكام و الأمراض الصدرية.
– تحتوي النبتة على حمض الإيجونول فقط كمادة ثبت امتلاكها لخاصية مضادة للسرطان، لا وجود لبقية المواد الأخرى.
– م يثبت أبدا، ولا في أي دراسة، قدرة النبتة على علاج أي نوع من أنواع حصى الكلى. كما لم يثبت أنها تساعد على الاسترخاء عند شربها.

ملخص القول:
– الدراسات المجراة على نبتة الرند أكدت أنه بالإضافة إلى النكهة والرائحة الطيبتين للنبتة، فهي تعتبر مضادًا حيويًا فعالًا ومضادَّ أكسدة أيضًا، مما أعطى نتائج طيبة عند استخدامها في حفظ الأطعمة وزيادة مدة تخزينها، وعند استخدامها أيضا في علاج النباتات من بعض الفطريات والبكتيريا والحشرات الضارة.
– غير أن التكاليف المتعلقة بعمليات الغرس، واستخلاص المكونات تعد باهظة مقارنة بنباتات أخرى أقل تكلفة وأكثر فعالية.
– لا تزال الدراسات جارية لمحاولة تقليل التكاليف وإيجاد طرق أكثر نجاعة للاستفادة من النبتة.

مصدر1

عن الكاتب

Fatabyyano Team

هدفنا تنقية المحتوى العربي من الخرافة والجهل والاشاعة والاكاذيب.. عدونا الجهل والجهل فقط.

Loading Facebook Comments ...
error: This Content is protected you can\\\\\\\'t copy any text from it :(