التصنيف: اجتماعي

نظارة من حديد تعود لطفل يمني تباع بأكثر من 4000 دولار … خبر صحيح

نظارة من حديد
آخر المقالات

انتشر مؤخرًا صورة لطفل يمني يرتدي نظارة من حديد ادعى ناشروها أنها بيعت في مزاد بأكثر من 4000 دولار

وأن العائدات المالية سيتم استخدامها في تحسين وضع الأطفال في المخيم

فما حقيقة هذا الخبر؟

الادعاء

انتشر الادّعاء على وسائل التواصل بعدة صيغ كان منها:

صورة لناشر الادعاء

تم نشر هذا الادعاء من قبل عدة حسابات، فكان منها صفحة أزرق – Blue 

وهي صفحة عامة يتابعها أكثر من 4.6 مليون شخص

اذ أن الادعاء نُشر من قبل الصفحة في 21 مايو، الساعة 3:19 صباحًا

وحصل المنشور حتى وقت التحديث على نحو 16 ألف تفاعل وتم مشاركته من قبل 444 شخصًا حتى وقت التحديث

كما قام الكثيرون بنشر الادعاء يمكنك مشاهدة بعض منشوراتهم هنا و هنا و هنا

صحيح

خبر صحيح وجميل ويبعث الأمل رغم الألم
تم شراء نظارة الطفل محمد من قبل مدير مشروع “مسام” لنزع الألغام في اليمن الأستاذ أسامة القصيبي
بمبلغ اثنين مليون ريال وخمس مائة ألف ريال يمني (2,500,000) ما يقارب 4000 دولار أمريكي

‏‏‎كما شاركت صورة الطفل النازح محمد صانع النظارة الحديدية في مسابقة

والجائزة بمبلغ مليون يمني تقريبًا وفازت الصورة وسعر النظارة أصبح ثلاثة ملايين وخمسين ألف ريال يمني (3050000)

وسيُهدى هذا المبلغ للأطفال النازحين من مخيم آخر لشراء ملابس العيد لهم

بالنسبة للطفلين صانعي النظارات سيتم إدخال مبلغ مالي كأسهم في واحدة من الشركات وسيكون عائدًا شهريًا لهم أو سنويًا طوال العمر بإذن الله

وأكد المصور أنه همزة وصل والطفل بابتسامته هو من أرسل المشاعر إلى الشعب اليمني وإلى العالم

دفعت هذه القصة العديد من المانحين إلى التعاون مع المصور في كفالة كسوة أطفال آخرين

اقرأ أيضًا: السحاب يهبط على ارتفاع منخفض ويسقط فوق المدن والقرى اليمنية … عنوان مضلل

ما هي قصة نظارة الطفل؟

خلال زيارة المصور اليمني عبد الله الجرادي لأحد مخيمات النازحين في مأرب لفت نظره طفل في السادسة من عمره يلعب مع صديقه ويلبس نظارة حديدية لعدم قدرته المادية على شراء نظارة حقيقية

طلب المصور من الطفل تصويره فوافق الطفل على أن يأخذ النظارة الحديدية

حاول المصور شراء النظارة من الطفل رغبة منه في مساعدته في تأمين احتياجاته لكنّ الطفل رفض ذلك

طفل يرتدي نظارة

في البداية فكّر المصور بعرض النظارة للمزاد العلني فقط لتأمين كسوة العيد للطفل ولصديقه

وبعد أن نشر الصورة تفاجأ بالإقبال الكبير بشكل مذهل وتحولت القصة إلى رأي عام ومزاد دولي

وبحمد الله من خلال هذه الصورة أُهديت كسوة إلى جميع أطفال المخيم

وأكد المصور بأن الهدف هو التركيز على معاناة النازحين والمتضررين وأن الموضوع أصبح إعلاميًّا أكثر من الاهتمام بالنازحين

وبدورنا نحن فريق فتبينوا نشكر المصور عبد الله الجرادي على عمله الإنساني ودوره في إظهار الأمل من قلب الألم

سائلين الله الفرج والرحمة لأهلنا في اليمن وفي كل بلادنا العربية

وآملين من أصحاب القرار العمل على إنهاء الأزمة اليمنية والسعي إلى عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن السعيد

المصادر

مصدر1

مصدر2

اترك ردا

إقرأ أيضاً

القائمة