نشرت احدى صفحات موقع فيسبوك بتاريخ 16 اكتوبر 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
عاجل عمليات اقتحام واسع النطاق لمقرات سلطه الجولاني واشتباك تصل الى قلب منطقه الامنيه تشهد مدينه ادلب حاليا انا في المواجهات العسكريه وذلك اثر هجوم واسع النطاق تشن فصائل ثائرة ضد السياسات الجولاني القمعيه والممارسات المتطرفه لاجهزه الامنية وتجري في هذه الاثناء عمليه اقتحام منسقه وتجري في هذه الاثناء عمليه اقتحام منسقه تستهدف خطوط الدفاع الاولى ومراكز القياده المركزيه واهم مركز لنفوس الجولاني في قلب المدينه وسط حاله من انهيار الواضح في الانضباط وتخبط كبير في صفوف مقاتليه تستهدف خطوط الدفاع الاولى ومراكز القياده المركزيه واهم مركز لنفوس الجولاني في قلب المدينه وسط حاله من انهيار الواضح في الانضباط وتخبط كبير في صفوف مقاتليه
حقق المنشور اكثر من 500 تفاعل ونحو 6 مشاركات حتى تاريخ كتابة هذا المقال، كما نشرت الادعاء ذاته صفحة اخرى هنا. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو من اشتباكات قديمة في سوريا عام 2025 ولا تبين اقتحام مقرات للحكومة السورية في إدلب حديثًا
أرشد البحث العكسي باستخدام لقطة ثابتة من مقطع الادعاء عبر محرك غوغل إلى موقع إيه بي سي نيوز، الذي نشر مقتطفًا من الفيديو ضمن تغطية بعنوان (اشتباكات دامية في أنحاء سوريا) بتاريخ 29 مارس 2025. ويظهر جزء من مشهد الادعاء في المقطع عند الثانية 0:24.
وبمتابعة البحث في حساب @war_noir على منصة إكس، الذي ظهر اسمه على المقطع المنشور في موقع إيه بي سي نيوز، عثر فريق منصة فتبينوا على الفيديو منشورًا في الحساب بتاريخ 7 مارس 2025، ومرفقًا بالنص الآتي، دون تصرف: سوريا: قوات تقودها “هيئة تحرير الشام” تقتحم بلدة القرداحة في اللاذقية. وتظهر المجموعة وهي تحمل أسلحة ثقيلة وذخائر، بينها منصة إطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات من طراز 9P135M، المخصصة لصواريخ سلسلة 9M111 و9M113.
#Syria 🇸🇾: Armed Forces led by “Hay’at Tahrir al-Sham” (#HTS) storming the town of Qardaha in #Latakia.
The group can be seen with heavy weapons and ammunition 9P135M ATGM Launcher for 9M111 / 9M113-series missiles.
— War Noir (@war_noir) March 7, 2025
الكاتب: المتدرب جوان تتر









