نشرت احدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 3 اكتوبر 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
من دركوش . 3-10-2026

حصد المنشور أكثر من 690 تفاعلًا ونحو 18 مشاركة حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو من مظاهرة قديمة في دركوش تطالب برحيل (الجولاني) وليس من المظاهرات الأخيرة في سوريا
بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 14 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: أدى الرفع الكبير لأسعار المحروقات في سوريا مطلع الأسبوع إلى اندلاع احتجاجات هي الأوسع في البلاد منذ الإطاحة ببشار الأسد قبل ما يقرب من عامين. وأحرق المتظاهرون الإطارات وأغلقوا طرقا رئيسية بما في ذلك الطريق السريع الذي يربط العاصمة دمشق بحلب، التي تمثل مركزا صناعيا، وذلك بعد أن رفعت الحكومة السورية يوم السبت أسعار الديزل (المازوت) بنسبة 40 بالمئة إلى 175 ليرة (1.32 دولار) للتر.
وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعي أنه يوثق مظاهرة في دركوش مؤخرًا. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا أظهر أن الفيديو قديم.
قاد البحث العكسي باستخدام لقطة ثابتة من الفيديو إلى حساب «kasem.jamous» على إنستغرام، الذي نشر المقطع ذاته بتاريخ 29 مارس 2024، من دون إرفاق أي تفاصيل عن المظاهرة أو توقيتها أو مكانها.
وبمتابعة البحث باستخدام الكلمات المفتاحية، عثر فريق منصة فتبينوا على مقطع آخر للمظاهرة ذاتها، بجودة أعلى ومدة أطول، تظهر فيه شعارات تشير إلى مدينة دركوش وتطالب برحيل (الجولاني)، منشور بتاريخ 29 مارس 2024 على الفيسبوك.
الكاتب: المتدربة جنا مصطفى








