ليست رئيسة إيطاليا، هذا المقطع من خطاب السياسية الإيطالية جورجيا ميلوني

مضلل
Claim Text

رئيسة إيطاليا تهاجم ماكرون

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

يتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يزعم ناشروه أن المتحدثة فيه هي رئيسة إيطاليا في خطاب تهاجم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،

فما حقيقة هذا الادعاء، التفاصيل في المقال التالي،

الإدّعاء

نشر حساب Ali Shawky El Habiby على الفايسبوك مقطع فيديو بتاريخ 13مايو 2021، أرفقه بالنص الوصفي الاتي:

نص الادعاء من النّاشر -دون تصرف-

دي رئيسة ايطاليا فرشة الملاية لرئيس فرنسا. ده الردح على أصوله. اتعلموا،،،،
ادعاء رئيسة ايطاليا تهاجم ماكرون
حقق الادعاء على هذه الصفحة 3300 تفاعل، وتمت مشاركته 4800 مرة حتى تاريخ كتابة المقال 24يونيو 2021،
كذلك تناقلته العديد من الصفحات والحسابات على الفايسبوك منها:
وعلى تويتر Here, andHere and Here

نتيجة التحري

ادعاء مضلل سقوط لافتة ماكدونالدز

المتحدثة هي السياسية جورجيا ميلوني في خطاب يعود لعام 2018

من خلال تتبع العلامة “إيطاليا 24” الظاهرة على مقطع الادعاء، وجدنا أن المقطع يعود إلى صفحة باسم Italia 24 إيطاليا

على الفيسبوك، التي نشرته بتاريخ 14 ابريل 2021 مرفقا بالنص الاتي:

تصريحات مثيرة من برلمانية و رئيسة الحزب الإيطالي (فراتيلّي ديطاليا) Fratelli D’Italia جوردجا ميلوني Giorgia Meloni ضد فرنسا، وللإشارة فقد مر على هذه التصريحات حوالي سنتين.

ادعاء رئيسة ايطاليا تهاجم ماكرون

وبالبحث في قناة Giorgia Meloni الرسمية على اليوتيوب، وقعنا على فيديو الخطاب الأصلي الذي نشرته بتاريخ

25-09-2018 تحت عنوان “الخطاب الكامل لجورجيا ميلوني في ختام النسخة 21 من Atreju 18“،

وتبين أن مقطع الادّعاء مقتبس من هذا الخطاب بدءا من الدقيقة 29:40،

 

وجاء هذا الخطاب من البرلمانية وزعيمة حزب الأخوة الإيطاليون Giorgia Meloni، ردّا على انتقادات وجهها الرئيس الفرنسي لإيطاليا.

يُذكر أن رئيس إيطاليا الحالي هو سيرجيو ماتريلا “Sergio Mattarella” الذي انتخب عام 2015 ليكون رئيسا للجمهورية الإيطالية

خلفا للرئيس السابق Napolitano.

إقرأ أيضا: لا صحة للخبر المتداول عن طرد قناة فرانس 24 من تونس

تقييم فتبينوا: بناء على ماسبق يتضح أن المتحدثة في المقطع ليست رئيسة إيطاليا، إنما سياسية وعضو مجلس نواب،

وعليه قرّرت منصة فتبنيوا تصنيف الادّعاء على أنّه Misleading، لأنه استخدم مقطع فيديو قديم لنقل معلومة غير صحيحة.