تناقل ناشطون على الفيسبوك صورًا يدّعي ناشروها أنها تظهر حريقًا في برج إيفل في فرنسا.
فما حقيقة هذه الصور؟ تابع المقال الآتي..
نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بتاريخ 04 يوليو 2023 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:
فرنسا الآنانا مبسوط اويحق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
هاتان الصورتان قديمتان لحدثين مختلفين، ولا علاقة لهما بالاحتجاجات الجارية في فرنسا مؤخرًا
بحسب وكالة فرانس24، أثارت حادثة قتل شرطي لسائق قاصر حاول تجاوز نقطة تفتيش مرورية، الثلاثاء، في ضاحية نانتير غرب باريس، غضبا في فرنسا،
فيما شهدت عدة مدن في الضاحية الباريسية أعمال عنف تخللها إحراق سيارات وإطلاق عبوات حارقة ومفرقعات،
إثر ذلك تداول ناشطون على الفيسبوك صورًا يدعون أنها تظهر حريقًا في برج إيفل،
إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا الادعاء غير صحيح،
إذ أرشد البحث العكسي عن الصورة الأولى في محرك البحث جوجل إلى العديد من النتائج،
في مقدمتها موقع “routard” والذي نشر الصورة ذاتها على أنها تبين حالة برج إيفل
بعد انتهاء عرض للألعاب النارية في 14 يوليو 2005.
إلى ذلك؛ قاد البحث العكسي عن الصورة الثانية في محرك البحث جوجل إلى أن الصورة منشورة
بتاريخ 25 يونيو 2023 على صفحة نادي جيرو لوبوي الفرنسي على منصة الفيسبوك،
وتعود الصورة لمجسم صنعه النادي لبرج إيفل احتفالًا بليلة القديس يوحنا،
كذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس النادي.
هذا وقد قام قسم تدقيق الحقائق التابع لوكالة فرانس برس بالتحقق من الادعاء ذاته، وخلص التحقيق إلى أنه خاطئ.
اقرأ أيضًا: هذا المقطع متداول منذ أغسطس 2022، وليس لقصف سيارات في الخرطوم مؤخراً
تقييم فتبينوا
بناءً على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم صورًا قديمة في غير سياقها من أجل تداول معلومة غير صحيحة.