نشرت أحدى حسابات منصة تيك توك بتاريخ 23 أغسطس 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
تعزيزات عسكرية تركية تتجه بكثافة إلى سوريا
حصد المنشور 67 تفاعل واكثر من 1600 مشاهدة حتى تاريخ كتابة هذا المقال.
إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

الفيديو من عام 2021 لتعزيزات عسكرية تركية في شمال سوريا وليس حديثًا
بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 18 أغسطس 2026 -دون تصرف-: “أفادت وسائل إعلام رسمية سورية بأن إسرائيل قصفت قاعدة جوية في سوريا يوم الثلاثاء، مستهدفة ما يبدو أنه أول ضربة لها على أصول حكومية سورية منذ مارس، مما أثار إدانة من تركيا وانتقادات من مبعوث أمريكي وصفها بأنها “تصعيد غير ضروري”.”
وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعي ناشروه أنه يظهر تعزيزات عسكرية تركية متجهة إلى سوريا إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا أظهر أن الفيديو قديم.
قاد البحث العكسي عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء إلى صفحة “قناة السورية” على فيسبوك، التي نشرت مشاهد من المقطع ذاته عام 2021، ضمن تغطية إخبارية لإرسال مدرعات تركية من حلب وإدلب باتجاه منطقتي تل أبيض ورأس العين آنذاك.
وباستكمال البحث باستخدام الكلمات المفتاحية ضمن الفترة الزمنية نفسها، عثر فريق منصة فتبينوا على مقاطع فيديو عدة نُشرت في أكتوبر 2021، وتوثق نقل الآليات العسكرية ذاتها خلال الحشد العسكري التركي آنذاك. وبمقارنة هذه المقاطع بفيديو الادعاء، أمكن مطابقة علامات مميزة عدة، أبرزها الرقم «12» الظاهر على الآلية العسكرية الثانية والذي يظهر في مشاهد اخرى متداولة، ما يؤكد أن المقطع يعود إلى تلك التحركات العسكرية عام 2021
الكاتب: المتدرب محمد الحريري











