هذا الفيديو متداول منذ عام 2021، ولا يوثق دخول آليات للجيش الإسرائيلي إلى ريف دمشق

آخر المقالات

نشرت احدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 10 اكتوبر 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
القوات الإسرائـ.ـيلية تتوغل كل يوم في الإراضي لتي كانت سوريا بالتزامن مع إنسحاب الأسـ.ـلحة الثقـ.ـيلة ومرتـ.ـزقة الجـ.ـولاني . 🔴 ريف دمشق الإسر.ائيلي 🟢 تحليق طـ.ـيران استطلاع إسـ.ـرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي. #ريف_دمشق #عرنة 🚨 الجيش الإسـ.ـرائيلي ينصب حاجزاً عند مدخل قرية عرنة في ريف دمشق الغربي. 🔴مصادر محلية: الجيش الإسـ.ـرائيلي يتوغل بدبا.بتين و10 عر.بات من قاعدة العدنانية باتجاه أم العظام – أم باطنة بريف القنيطرة ⏺مصادر محلية: قوات الجيش الإسر.ائيلي تد.اهم وتفتش عدداً من المنازل في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الأوسط.

حصد المنشور أكثر من 180 تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو لا يبين دخول آليات للجيش الإسرائيلي إلى ريف دمشق بل متداول منذ عام 2021

بحسب تقرير نشرته الامم المتحدة في جنيف بتاريخ 9 اكتوبر 2026 -دون تصرف-: قالت شابيا مانتو، عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، إن المكتب يشعر بالقلق إزاء التأثير المستمر للعمليات العسكرية الإسرائيلية على المدنيين في جنوب سوريا. وقد سُجّلت نحو ٢٨٠ حادثة شملت توغلات إسرائيلية مسلحة داخل سوريا في سبتمبر وحده، من خلال الرصد عبر المصادر المفتوحة، وهو أعلى عدد شهري منذ بداية العام. وشملت هذه الحوادث مداهمات مُبلّغًا عنها للمنازل، وقيودًا على الحركة، ومضايقة المدنيين وترهيبهم، والاحتجاز التعسفي، وتدمير سبل العيش. ووفقًا للمعلومات التي تلقاها المكتب، ظل ٤٩ سوريًا رهن الاحتجاز الإسرائيلي، رغم أن المكتب لم يتحقق بصورة مستقلة من عدد إجمالي شامل ومحدّث.

وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعي أنه يوثق دخول آليات للجيش الإسرائيلي إلى ريف دمشق. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا كشف أن الفيديو قديم.

أظهر البحث والتتبع لمصدر الفيديو أنه قديم ومقتطع من سياقه الزمني إذ نُشر المقطع لأول مرة عبر حساب חיילים מצייצים على الفيسبوك بتاريخ 25 أكتوبر 2021، مما ينفي بشكل قاطع أي صلة له بالتدخلات الإسرائيلية الراهنة.

وباستكمال البحث، عثر فريق منصة «فتبينوا» على الفيديو ذاته منشورًا عبر حساب סיירת على تيك توك بتاريخ 24 أكتوبر 2021، وهو أقدم تاريخ عثر عليه الفريق لانتشاره في نسخة أعلى جودة وأكثر وضوحًا.

 

الكاتب: المتدرب عبدالله العكيلي

أُعدّ هذا المقال لأغراض تدريبية وتعليمية ضمن زمالة «فتبينوا»، التي تأتي في إطار مشروع «ملء المساحة – Fill the Space». تنفّذ أكاديمية دويتشه فيله المشروع بالشراكة مع منصة فتبينوا، بتمويل من الاتحاد الأوروبي. والمقال نتاج التطبيق العملي لأحد متدربي الزمالة، وقد يخضع محتواه للتحديث أو التصحيح عند الحاجة
These articles were prepared for training and educational purposes as part of the Fatabyyano Fellowship, which is implemented under the “Fill the Space” project. DW Akademie implements the project in partnership with Fatabyyano, with funding from the European Union. These articles are the product of the fellowship trainees’ practical work, and their content may be updated or corrected as necessary.