هذا المقطع قديم وليس له علاقة بالاشتباكات الأخيرة في ولاية جنوب دارفور

مضلل
Claim Text

هاجمت مليشيات الجنجويد صباح اليوم قرية أموري التابعة لوحدة مريرة الادارية بمحلية بليل شرقي نيالا بولاية جنوب دارفور وقتلت وجرحت نحو 10 اشخاص في حصيلة اولى بينهم ثلاث عناصر من الشرطة

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم ناشروه أنه يظهر اشتباكات حديثة في قرى محلية بليل جنوب دارفور،

فما حقيقة هذا المقطع؟

الإدّعاء

نُشر المقطع بتاريخ 24 ديسمبر 2022 مرفقا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

ما زال الجنجويد يمارس التطهير العرقي وسياسة الارض المحروقة في إقليمنا الحبيب محلية بليل وحكومة لم تحرك ساكناً

حصد المقطع على 35 مشاركة ونحو 19 تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال 26/12/2022

فيما تداولت المقطع ذاته عدة حسابات أخرى على الفيسبوك Here, andHere, andHere،

نتيجة التحري

عنوان مضلل

هذا المقطع قديم ولا يظهر اشتباكات حديثة في قرى محلية بليل

بحسب وكالة فرانس، أودت اشتباكات قبلية في دارفور بحياة سبعة أشخاص على الأقلّ،

وأكّد مصدر طبي لوكالة فرانس برس نقل 20 جريجا تعرّضوا لإصابات بالرصاص إلى مستشفى نيالا.

وبحسب وكالة الأنباء السودانية فإن الولاية الواقعة غربي البلاد شهدت اندلاع أعمال عنف قبلي بين قبيلتى الداجو والرزيقات في مناطق شرق محلية بليل.

إثر ذلك تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعمون أنه يظهر هذه الأحداث الأخيرة في ولاية جنوب دارفور،

إلا أن التحقيق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا كشف أن المقطع قديم وليس من هذه الأحداث.

إذ أرشد Reverse Image Search بصورة ثابتة من مقطع الادعاء إلى العديد من النتائج التي تداولت المقطع بشهر مارس السابق،

حيث نشره حساب الترند السوداني على تويتر بتاريخ 13 مارس 2022 تحت عنوان (بدون تصرف): مليشيات الجنجويد تحرق قري جبل مون.

كما نشرته عدة حسابات أخرى على تويتر بنفس الوصف Here, andHere, andHere،

وذلك خلال اشتباكات شهدتها منطقة جبل مون بدارفور آنذاك بحسب وكالة الانباء رويترز،

فيما لم يتسنَّ لفريق منصة فتبينوا التحقق من صحة حقيقة مقطع الادعاء إلا أن تداوله منذ شهر مارس السابق ينفي أن يكون له أي علاقة بالأحداث الأخيرة في ولاية جنوب دارفور.

اقرأ أيضًا:

هذا المقطع قديم وليس له علاقة بالأحداث الأخيرة في إقليم دارفور السودان

تقييم فتبينوا:

بناءً على ما سبق، قرّرت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنّه مُضلّل، لأنه استخدم مقطع فيديو قديم في غير سياقه الأصلي.