هذه الصور قديمة لا تظهر الطفل المغربي ريان بل طفلا عراقيا جرى إنقاذه في الموصل

آخر المقالات

تناقل ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صورة طفل، ويزعمون أنها تظهر إخراج الطفل المغربي ريان الذي سقط في بئر شمال المغرب منذ يومين.

فما حقيقة الادعاء؟

ليست صورة الطفل المغربي ريان

نص الادعاء

نشرت الصورتين صفحة الفايسبوك المسماة “شن حالك يا ليبي” بتاريخ 03 فبراير 2021 وأرفقتها بالنص الآتي (دون تصرف):

“إخراج الطفل “ريان” سالما معافى الطفل المغربي “ريان” صاحب الثلاث سنوات وبعد ان قضى أكثر من 39 ساعة وهو داخل بئر يفوق عمقه 30 متر لم يستسلم، بدى عليه الانهاك والعياء بعد أن تم تزويده بالأكسيجين … هكذا هي الحياة لا تستسلموا قاوموا فالله رحيم بنا، الحمد لله.”

حيث حقق الادعاء في أقل من 24 ساعة على نشره أزيد من 10 آلاف تفاعل، و 47 مشاركة،

بالمثل، تناقلته صفحات مختلفة في فايسبوك هنـا وهنـا وهنــا وهنــا وهنــا وهنــا وهنــا وهنـا وهنـا … على غرار منشورات مماثلة في تويتر.

إلا أن البحث الذي أجراه فريق “فتبينوا” كشف عما يلي:

ادعاء مضلل

ادعاء إنقاذ الطفل المغربي ريان ليس صحيحا

النتيجة: مضلل

هذه الصورة قديمة، تظهر طفلا أنقذ في مدينة الموصل العراقية، وليس الطفل المغربي ريان الذي سقط مؤخرا في بئر

على إثر  سقوط الطفل المغربي “ريان” البالغ من العمر حوالي خمس سنوات في بئر ضيقة

بعمق 32 مترا في قرية أغران بإقليم شفشاون شمالي المغرب،

تناقل العديد من نشطاء منصات التواصل الاجتماعي منشورا يزعمون من خلاله أنه يصور الطفل ريان عقب إخراجه من البئر سالما معافى،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق “فتبينوا” كشف أن الادعاء غير صحيح،

إذ أجمعت وسائل الإعلام المحلية أن مجهودات إخراج الطفل “ريان” مازالت متواصلة إلى حدود تاريخ نشر المقال،

كما أكدت أنه على قيد الحياة بعدما قضى ليلتين داخل البئر ، فيما تم مده بالماء والأكسجين عبر أنابيب، وفق ما أفادت السلطات المحلية.

في نفس السياق، جرت تعبئة مروحية طبية مجهزة بأجهزة الإنعاش من أجل تسريع نقل الطفل ريان إلى أقرب مؤسسة صحية.

بالمقابل، أرشد البحث العكسي عن صورة الادعاء إلى تقارير إخبارية قديمة تعود إلى أكتوبر 2021 ، 

حيث ذكرت أن طفلا عراقيا يبلغ عاما ونصف سقط في بئر يصل عمقه إلى 50 متراً، في منطقة جيلوخان بمدينة الموصل العراقية،

إثر ذلك، تدخلت فرق الدفاع المدني العراقي بمساعدة شاب من سكان المنطقة، وتمكنت من إنقاذه.

بالمثل، قامت وكالة فرانس برس للتحقق من الأخبار باللغة العربية بالتحقق من الادعاء وخلصت إلى أنه خاطئ.

تقييم فتبينوا:

بناء على ما سبق، قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، 

لأنه استخدم صورة قديمة في غير سياقها الأصلي، من أجل تداول خبر غير صحيح.

المصادر

أولا- المصدر_01

ثانيا- المصدر_02

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Fill out this field
Fill out this field
Please enter a valid email address.