نشرت صفحة على منصة فيسبوك في تاريخ 23 آغسطس 2026 مقطع فيديو مرفقًا بالنص الوصفي -بدون تصرف-:
#عاجل : اشتباكات عنيفة تجري في السويداء بين عناصر مليشيات الهجري وذلك بعد ورود أنباء أولية عن استهداف الهجري بعبوة ناسفة وسط تكتم اعلامي كبير

حصد المنشور 98 إعجاب حتى تاريخ كتابة هذا المقال.
إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو يعود إلى يوليو الماضي خلال اشتباكات بين فصائل مسلحة وقوات حكومية في السويداء
من خلال تحويل مشاهد الفيديو إلى صور ثابتة وإجراء بحث عكسي عن إحداها، عثر فريق منصة فتبينوا على المقطع ذاته منشورا عبر حسابات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 3 يوليو 2026 هنا، هنا، وهنا، على أنه يوثق اشتباكات شهدتها محافظة السويداء آنذاك
فيما شهدت محافظة السويداء اشتباكات اذ بحسب الإخبارية السورية في خبر نشرته بتاريخ 3 يوليو 2026 -دون تصرف-: قتل وأصيب نحو 18 عنصراً من العصابات المتمردة، الجمعة 3 تموز، إثر الاعتداء على نقاط قوى الأمن الداخلي في محور تل حديد بريف السويداء الغربي. وأفاد مصدر محلي للإخبارية أن عناصر العصابات المتمردة حاولت الاعتداء على نقاط قوى الأمن الداخلي في محور تل حديد، ما أسفر عن سقوط قتيلين ونحو 16 مصاباً من عناصرها.
وبحسب “قوات الحرس الوطني الدرزية” في بيان نشرته على الفيسبوك بتاريخ 3 يوليو 2026 -دون تصرف-: بيان صادر عن قيادة قوات الحرس الوطني: في تصعيد خطير وعدوان مباشر، أقدمت قوات حكومة دمشق المتمركزة على محاور التماس في المحور الغربي والشمالي الغربي للمدينة، ومنذ ساعات متأخرة من ليل أمس، على تنفيذ استهدافات ممنهجة باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) ومختلف أنواع الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، في خرق فاضح وصريح لمناطق التهدئة.
كما نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي هنا، هنا، هنا، هنا، وهنا، مشاهد أخرى نُسبت إلى الاشتباكات نفسها، تظهر تبادلًا لإطلاق النار ليلًا. وتتشابه بعض تفاصيلها البصرية مع مقطع الادعاء، من بينها الحريق الظاهر في المشاهد المتداولة.
ولم يتسنَّ لفريق منصة فتبينوا التحقق من صحة المقطع أو تحديد تاريخ تصويره وناشره الأصلي، إلا أن ثبوت تداوله منذ 2 يوليو 2026 على الأقل ينفي أنه يوثق اشتباكات حديثة
الكاتب: المتدربة مرح الحصني









