نشرت صفحة على منصة فيسبوك في تاريخ 5 ستمبر 2026 مقطع فيديو مرفقًا بالنص الوصفي -بدون تصرف-:
قوات الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي المتمركزة في ثكنة الجزيرة تستهدف بالرشاشات الثقيلة المنازل السكنية في قرية معرية في منطقة حوض اليرموك.

حصد المنشور 30 تفاعلاً، و3 تعليقات، ومشاركة واحدة حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو مقتطع من سياقه ويعود لقصف على الفوج 175 عام 2025، ولا علاقة له بقرية معربة
بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 8 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: “جنيف، 8 سبتمبر (رويترز) – أفادت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة معنية بسوريا يوم الثلاثاء بأنها تشعر بقلق بالغ إزاء النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، محذرة من أن بعض الإجراءات، بما في ذلك احتجاز المدنيين، قد ترقى إلى جرائم حرب. وخلال تقديم إحاطة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قالت المفوضة فيونوالا ني أولين إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا أصبحت ‘مستدامة ومترسخة على نحو متزايد’، مع تكرار التوغلات البرية والدوريات والمداهمات والتفتيش التي تؤثر على المدنيين.”
في هذا السياق، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدّعون أنه يوثق استهداف قرية معرية حديثاً. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة “فتبينوا” كشف أن الفيديو مضلل.
أظهر البحث العكسي تطابق المشاهد مع مقطع فيديو منشور على منصة فيسبوك بتاريخ 4 يونيو 2025. وجاء في وصف التسجيل حينها -دون تصرف-: “#عاجل| صواريخ إسرائيلية تستهدف كل من الفوج 175 في محيط مدينة #إزرع، ومحيط تل المال شمالي #درعا.”.
بحسب وكالة الانباء رويترز في تقرير نشرته بتاريخ 4 يونيو 2025 -دون تصرف-: شنت إسرائيل أولى غاراتها الجوية في سوريا منذ ما يقرب من شهر، قائلة إنها استهدفت أسلحة تابعة للحكومة رداً على إطلاق مقذوفين باتجاه إسرائيل، وحمّلت الرئيس المؤقت أحمد الشرع المسؤولية. فيما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية ومصادر أمنية بشن غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في ريف دمشق ومحافظات القنيطرة ودرعا.
لم يتسنَّ لفريق منصة فتبينوا تحديد السياق الأصلي للفيديو أو ناشره الأول، غير أن تداوله منذ 4 يونيو 2025 ينفي صلته بأي من الاستهدافات الحديثة في سوريا.
الكاتب: المتدرب جوان تتر








