نشرت احدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 7 اكتوبر 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
دمشق الآن العاصمة تخرق جدار الصمت… تجمعات شعبية تفاجئ سلطة الجولاني في دمشق وتهتف
حصد المنشور 10 تفاعلات ونشرته حسابات اخرى على الفيسبوك ايضا هنا، وهنا. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو من مظاهرة قديمة في بلدة كفرتخاريم بريف إدلب وليس من المظاهرات الأخيرة في سوريا
بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 14 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: أدى الرفع الكبير لأسعار المحروقات في سوريا مطلع الأسبوع إلى اندلاع احتجاجات هي الأوسع في البلاد منذ الإطاحة ببشار الأسد قبل ما يقرب من عامين. وأحرق المتظاهرون الإطارات وأغلقوا طرقا رئيسية بما في ذلك الطريق السريع الذي يربط العاصمة دمشق بحلب، التي تمثل مركزا صناعيا، وذلك بعد أن رفعت الحكومة السورية يوم السبت أسعار الديزل (المازوت) بنسبة 40 بالمئة إلى 175 ليرة (1.32 دولار) للتر.
وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعي أنه يوثق مظاهرة في دمشق ضد الرئيس السوري احمد الشرع مؤخرًا. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا كشف أن الفيديو قديم.
أظهر البحث العكسي عن لقطات من الفيديو المتداول أن المقطع نُشر سابقاً، إذ قادت النتائج إلى مقطع فيديو مطابق منشور عبر منصة فيسبوك بتاريخ 20 سبتمبر 2019، مرفقًا بالنص الوصفي -دون تصرف-: من مظاهرات اليوم #كفرتخاريم_الحرة جولاني ولاك مابدنا ياك ويلله ارحل جولاني (#انتفاضة_ثورة_الكرامة)
وبمتابعة البحث باستخدام الكلمات المفتاحية، عثر فريق منصة “فتبينوا” على مقطع فيديو آخر منشور عبر منصة فيسبوك بتاريخ 20 سبتمبر 2019، والذي يوثق المظاهرة والحدث ذاته ولكن من زاوية تصوير مختلفة.
الكاتب: المتدربة توبا منلا علي









