نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 16 مارس 2025 مرفقاً بالوصف التالي -بدون تصرف-:
عاجل
#صعده الان

حصد الادعاء قرابة 700 تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال 16 مارس 2025
فيما تداولته العديد من الحسابات والصفحات على الفيسبوك: Here، Here، Here
إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:
هذا المقطع يعود لانفجار مخزن أسلحة في اليمن عام 2015، ولا يصور مشاهد من القصف الأمريكي لمقرات الحوثي في اليمن مؤخرًا
According to فرانس 24 –دون تصرف-: «ردًا على استهدافها السفن في البحر الأحمر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أمر الجيش بشن ضربات على جماعة الحوثي في اليمن السبت، محذرا إياها من مغبة عدم توقف هجماتها. من جانبها، أكدت وزارة الصحة التي يديرها الحوثيون “مقتل 9 مدنيين على الأقل وإصابة تسعة آخرين في الغارات الأمريكية على صنعاء”. ولاحقا، توعدت الجماعة بالرد، مضيفة أن قواتها “على أتم الجاهزية لمواجهة التصعيد”.»، في هذا السياق، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدّعون انه يصور إحدى الضربات الأمريكية التي استهدفت مقرات الحوثي في اليمن مؤخرًا.
إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا المقطع قديم
أرشد Reverse Image Search عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء في محرك البحث جوجل إلى تقرير نشرته صحيفة مأرب برس اليمنية بتاريخ 30 مارس 2015، وأرفق في وصفه-دون تصرف-: “انفجارات عنيفة بصنعاء مصدرها مخازن الأسلحة بفج عطان واشتعال النيران وتطاير للقذائف والصواريخ منها”

وباستكمال Search بالكلمات الدلالية في منصة يوتيوب، نقع على المقطع ذاته منشورًا عبر إحدى القنوات على المنصة بتاريخ 30 مارس 2015، وأرفق في وصفه –دون تصرف-: “انفجار ظخم في فج عطان عاصفة الحزم من زاوية ثانية 2015”
كما نشرت العديد من الصفحات والحسابات المقطع ذاته على فيسبوك في نفس السياق آنذاك.
وبحسب تقرير نشرته وكالة BBC الإخبارية بتاريخ 28 مارس 2015، جاء فيه –دون تصرف-: “نقل مراسل بي بي سي في اليمن، عبد الله غراب، عن مصادر عسكرية وشهود قولهم إن مخزنًا للأسلحة دمر في منطقة فج عطان، غربي صنعاء، وسط الغارات الجوية التي كانت تشنها قوات التحالف الخليجية بقيادة السعودية على العاصمة صنعاء آنذاك.”



