هذه الصورة التي قيل إنها لأطفال في خيمة إيواء في غزة غير حقيقية، بل مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي
الفتاة الظاهرة في المقطع هي طفلة مغربية تعاني من مرض جلدي نادر “جفاف الجلد المصطبغ”، وليست فلسطينية من قطاع غزة
الفيديو يعود لعام 2022 ولا يُظهر مفتي الإمارات يقرأ الفاتحة على قتلى جنود إسرائيليين، بل الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز
هذا المقطع يظهر الرئيس البرازيلي يبكي عندما تحدث عن الجوع في بلاده في كلمة ألقاها عام 2022 وليس خلال تصريحاته المؤيدة لفلسطين
هذا المقطع يظهر حريق في مصنع في أمريكا، وليس من الاستهداف الأخير التي أعلنت عنه المقاومة الإسلامية في العراق
هذه الصورة قديمة لطفل يمني عام 2021، وليست لطفل من غزة في ظل الحصار الإسرائيلي والمجاعة التي يعاني منها القطاع
مشاهد قديمة لانفجار مرفأ بيروت عام 2020، يتم تداولها على أنها لانفجار قنابل نووية في مدينة غزة مؤخراً