هذا الفيديو قديم من إدلب عام 2024، ولا يوثق هجوم مركبات حكومية على متظاهرين في درعا حديثًا

آخر المقالات

نشرت احدى صفحات موقع فيسبوك بتاريخ 14 اكتوبر 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
#عاجل | هجـ.وم بالمـ.ركبات لعناصر سلطة الجـ.ولاني الإجـ.رامية يستهـ.دف متظاهري درعا، وتهد.يدات تطال تواجـ.دَهم العسـ.كري:
أقدمت عناصر سلطة الجـ.ولاني القمـ.عية على مهاجـ.مة المتظاهرين في مدينة درعا عن طريق دهسـ.هم بالمركبات خلال تواجدهم في مـ.ظاهرات تطالب بإسـ.قاط سلطة الجـ.ولاني.
في خطوةٍ تهدف إلى عرقـ.لة استمرار الاحتجـ.اجات واستخدام طرق القـ.مع والقتـ.ل لتكـ.ميم أفواه أبناء الشعب السوري.
حيث أعلـ.نت عدة مجموعات أهلية في درعا الاسـ.تنفار، مهد.دة بطـ.رد سلطة الجـ.ولاني وإخراجـ.ها بالكامل من درعا عبر انتفـ.اضة شعبية مسـ.لحة لا رجعة عنها.
تضع هذه التطورات الميدانية المتسارعة المنطقة أمام مشهد أمـ.ني معقد ومفتوح على كافة الاحتـ.مالات بين التصـ.عيد والتـ.هدئة.
إذ يعكس هذا التصـ.عيد المتدحرج تسارع تفـ.كك القبضة الأمنـ.ية وتآكل أركا.ن سلطة الجـ.ولاني التي دخلت مرحلة الانـ.هيار الفعلي؛ لتجد مراكز نفـ.وذها وقاداتها أنفسهم أمام خيارات ميدانية ضيقة في مواجـ.هة رد مسـ.لح وشيك وقاسٍ لا مفر منه

حقق المنشور اكثر من 300 تفاعل ونحو 8 مشاركات حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو لا يبين هجوم قوات الامن السورية على متظاهرين في درعا بل يعود لمظاهرات في إدلب عام 2024

بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 14 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: أدى الرفع الكبير لأسعار المحروقات في ​سوريا مطلع الأسبوع إلى اندلاع احتجاجات هي الأوسع في البلاد منذ الإطاحة ببشار الأسد قبل ما ‌يقرب من عامين. وأحرق المتظاهرون الإطارات وأغلقوا طرقا رئيسية بما في ذلك الطريق السريع الذي يربط العاصمة دمشق بحلب، التي تمثل مركزا صناعيا، وذلك بعد أن رفعت الحكومة السورية يوم السبت أسعار الديزل (المازوت) بنسبة 40 بالمئة إلى 175 ليرة (1.32 دولار) للتر.

وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعي أنه يوثق احتجاجات في درعا حديثا. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا أظهر أن الفيديو مضلل.

أظهر البحث العكسي عن لقطات من الفيديو المتداول أن المقطع نُشر سابقاً عبر منشور على منصة فيسبوك بتاريخ 17 يونيو 2026، وقد حمل المقطع علامة مائية باسم المصور “Ali Haj Suleiman” (علي حاج سليمان).

وبالبحث عن هذا الاسم، توصل الفريق إلى الحساب المطابق للمصور على منصة إكس. وبمتابعة البحث باستخدام الكلمات المفتاحية داخل الحساب، عثر فريق “فتبينوا” على التسجيل الأصلي المنشور بتاريخ 17 مايو 2024.

وجاء في الوصف المرافق للتسجيل حينها -دون تصرف-: “قوات تابعة لهيئة تحرير الشام تلجأ إلى ترهيب المتظاهرين وتفريقهم بإطلاق الرصاص، ومحاولة دهس المدنيين، وإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع، في مدينة بنش، بريف إدلب.”

 

الكاتب: المتدربة مرح الحصني

أُعدّ هذا المقال لأغراض تدريبية وتعليمية ضمن زمالة «فتبينوا»، التي تأتي في إطار مشروع «ملء المساحة – Fill the Space». تنفّذ أكاديمية دويتشه فيله المشروع بالشراكة مع منصة فتبينوا، بتمويل من الاتحاد الأوروبي. والمقال نتاج التطبيق العملي لأحد متدربي الزمالة، وقد يخضع محتواه للتحديث أو التصحيح عند الحاجة
These articles were prepared for training and educational purposes as part of the Fatabyyano Fellowship, which is implemented under the “Fill the Space” project. DW Akademie implements the project in partnership with Fatabyyano, with funding from the European Union. These articles are the product of the fellowship trainees’ practical work, and their content may be updated or corrected as necessary.