هذا الفيديو قديم ويعود لهجوم على حاجز أمني في الرقة في فبراير 2026، ولا يوثق ضحايا انفجار عياش الأخير في دير الزور

آخر المقالات

نشرت احدى صفحات منصة اكس في تاريخ 18 ستمبر 2026 مقطع فيديو مرفقًا بالنص الوصفي -بدون تصرف-:

سلامات لدير العز سلامات ارتفع عدد شهداء مرتبات وزارة الدفاع إلى 11 شهيدًا إثر انفجار مستودع للذخيرة في بادية بلدة عياش غربي دير الزور، والعدد قابل للزيادة . إنا لله وإنا إليه راجعون سلامات ياوطن سلامات

حصد المنشور اكثر من 11 الف مشاهدة، و247 إعجاباً، و28 إعادة نشر حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو منشور منذ فبراير 2026، ويوثق ضحايا هجوم على حاجز أمني في الرقة

نقلًا عن وكالة الانباء السورية “سانا” بتاريخ 18 ستمبر 2026 -دون تصرف-: ذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع اليوم الجمعة أن انفجاراً ‏وقع في ‏أحد مواقع الجيش العربي ‏السوري بمنطقة عياش غربي دير الزور.‏ وأوضحت الإدارة أنه يجري التحقق من أسباب الانفجار ومعاينة ‏النتائج ‏الناجمة ‏عنه.‏ وكان مراسل سانا أفاد بسماع دوي انفجار في بلدة عياش بريف دير الزور ‏الغربي ‏يجري التحقق من ‏طبيعته.‏

في هذا السياق، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدّعون أنه لضحايا انفجار دير الزور الأخير. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة “فتبينوا” كشف أن الفيديو مضلل.

إذ قاد البحث العكسي عن لقطات من المقطع المتداول إلى مقطع مطابق منشور على منصة فيسبوك بتاريخ 23 فبراير 2026.

وبمتابعة البحث باستخدام الكلمات المفتاحية، عثر فريق “فتبينوا” على بيان نشرته وزارة الداخلية السورية عبر قناتها الرسمية على تلغرام بتاريخ 23 فبراير 2026، يوضح حقيقة وسياق الحادثة، حيث جاء فيه -دون تصرف-:

“تعرض حاجز تابع لقوى الأمن الداخلي في مدينة الرقة لهجوم إرهابي، أسفر عن استشهاد أربعة من عناصر الحاجز، وإصابة اثنين آخرين، فيما تمكنت القوى الأمنية من تحييد أحد أفراد الخلية، بينما تواصل قواتنا تمشيط المنطقة للقضاء على بقية عناصرها. ويُعد هذا الاعتداء الثاني على قوى الأمن الداخلي في المنطقة، بعد أن تعرّض الحاجز أمس لاعتداء إرهابي آخر، أسفر عن تحييد أحد العناصر الإرهابية المهاجمة، في محاولة لزعزعة الاستقرار. رحم الله الشهداء، وشفَى المصابين. #الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الداخلية”

 

الكاتب: المتدرب عبدالواحد الخالد

أُعدّ هذا المقال لأغراض تدريبية وتعليمية ضمن زمالة «فتبينوا»، التي تأتي في إطار مشروع «ملء المساحة – Fill the Space». تنفّذ أكاديمية دويتشه فيله المشروع بالشراكة مع منصة فتبينوا، بتمويل من الاتحاد الأوروبي. والمقال نتاج التطبيق العملي لأحد متدربي الزمالة، وقد يخضع محتواه للتحديث أو التصحيح عند الحاجة
These articles were prepared for training and educational purposes as part of the Fatabyyano Fellowship, which is implemented under the “Fill the Space” project. DW Akademie implements the project in partnership with Fatabyyano, with funding from the European Union. These articles are the product of the fellowship trainees’ practical work, and their content may be updated or corrected as necessary.