نشرت إحدى الصفحات على منصة فيسبوك بتاريخ 2 نوفمبر 2026، مقطع فيديو أُرفق بالوصف التالي -دون تصرف-:
تراجع القوات السوريه وانسحابها من كل درعا الى دمشق

حصد المنشور اكثر من 330 إعجاباً، و5 مشاركات حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو من عام 2024 لانسحاب قوات النظام السوري السابق وليس حديثًا
تداول ناشطون مقطع فيديو يدّعون أنه يوثّق انسحاب قوات سورية من درعا حديثًا. إلا أن تحري فريق منصة «فتبينوا» كشف أن الفيديو قديم ومتداول خارج سياقه الزمني.
أظهر البحث العكسي باستخدام لقطة ثابتة من مقطع الادعاء عبر محرك غوغل أن الفيديو متداول منذ عام 2024، إذ نشرته قناة الجزيرة على فيسبوك بتاريخ 7 ديسمبر 2024، مرفقًا بالنص الوصفي الآتي (دون تصرف): ناشطون سوريون ينشرون صورا لما قالوا إنه تراجع لقوات وزارة الدفاع السورية وانسحابها من #درعا
وقد نقلت قناة الجزيرة المقطع عن حساب «Esmail AL Masalmeh» على فيسبوك، كان قد نشره في التاريخ ذاته، مرفقًا بوصف يفيد بأنه يُظهر انسحاب قوات النظام السوري آنذاك.
وبحسب تقرير نشرته وكالة دويتشه فيله بتاريخ 6 ديسمبر 2026 دون تصرف: “سيطرت الفصائل السورية المسلحة على محافظة درعا بالكامل جنوب البلاد، بعد انسحاب القوات النظامية من المحافظة وتوجهها نحو دمشق
وذكرت مصادر في المعارضة السورية أن قوات المعارضة سيطرت على مدينة درعا في الجنوب بعد أن توصلت إلى اتفاق مع الجيش لضمان انسحاب منظم لجنوده.”
كما أظهرت عدة مقاطع فيديو نشرتها مصادر إعلامية آنذاك انسحاب قوات النظام السوري السابق من محافظة درعا، في مشاهد مشابهة لتلك الواردة في مقطع الادعاء.
الكاتب: المتدرب محمد الحريري







