هذه الصورة قديمة من دمشق عام 2017، ولا توثق القصف الأخير على تل باط الوردة بريف دمشق

آخر المقالات

نشرت أحدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 18 أغسطس 2026، صورة مرفقة بالوصف التالي -بدون تصرف-:

#عاجل قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف تل باط الوردة في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق

حصد المنشور نحو 310 تفاعلا حتى تاريخ كتابة هذا المقال، كما نشرته حسابات أخرى هنا، وهنا، وهنا. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذه الصورة مقتطعة من سياقها وتعود لانفجارات قرب مطار دمشق الدولي عام 2017، ولا توثق القصف الأخير بريف دمشق

بحسب تقرير نشرته شبكة يورونيوز في 28 أغسطس 2026 -دون تصرف-: “استهدفت القوات الإسرائيلية، الجمعة، تلة باطّ الوردة في محيط بلدة مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي بقذيفتين مدفعيتين، وفق ما أفادت به مصادر محلية سورية، في ثاني استهداف للموقع خلال يومين، بعدما تعرض أمس الخميس لقصف بثلاث قذائف.”

في هذا السياق، تداول ناشطون صورة يدّعون أنها توثق القصف المدفعي الأخير على تل باط الوردة بريف دمشق. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة “فتبينوا” كشف أن هذا الادعاء مضلل، والصورة قديمة ومستخدمة في غير سياقها الزمني.

قاد البحث العكسي عن الصورة عبر محرك غوغل إلى موقع «إس بي إس»، الذي نشر الصورة ذاتها بتاريخ 27 أبريل 2017، وأرفقها بالوصف الآتي، -دون تصرف-: «تُظهر هذه اللقطة المأخوذة من فيديو قدّمه مركز الغوطة الإعلامي ألسنة لهب تتصاعد عقب انفجار قرب مطار غربي دمشق في سوريا، في 27 أبريل 2017. المصدر: مركز الغوطة الإعلامي».

وباستكمال البحث والرجوع إلى صفحة مركز الغوطة الإعلامي على فيسبوك، وحصر النتائج في منشورات 27 أبريل 2017، عثر فريق منصة فتبينوا على مقطع الفيديو الذي أُخذت منه الصورة المتداولة. وكان المركز قد نشره تحت العنوان الآتي، دون تصرف: «شاهد غارات اسرائيلية بالقرب من مطار دمشق الدولي2017-04-27».

 

الكاتب: المتدربة رشا خازم

أُعدّ هذا المقال لأغراض تدريبية وتعليمية ضمن زمالة «فتبينوا»، التي تأتي في إطار مشروع «ملء المساحة – Fill the Space». تنفّذ أكاديمية دويتشه فيله المشروع بالشراكة مع منصة فتبينوا، بتمويل من الاتحاد الأوروبي. والمقال نتاج التطبيق العملي لأحد متدربي الزمالة، وقد يخضع محتواه للتحديث أو التصحيح عند الحاجة
These articles were prepared for training and educational purposes as part of the Fatabyyano Fellowship, which is implemented under the “Fill the Space” project. DW Akademie implements the project in partnership with Fatabyyano, with funding from the European Union. These articles are the product of the fellowship trainees’ practical work, and their content may be updated or corrected as necessary.

1-مصدر

2-مصدر

3-مصدر