زائف

الصين تُعيد فتح المساجد التي أغلقتها مع نهاية شهر يناير! ما صحة ذلك؟

مشاركة المقالة عبر مواقع التواصل الإجتماعي :

مشاركة على مواقع التواصل الإجتماعي :

الصين تُعيد فتح المساجد التي أغلقتها

ينتشر حاليا خبر على وسائل التواصل الإجتماعي يدعي مروجوه أنه لعودة فتح المساجد بعد إغلاقها بسبب الأحداث الحالية بالصين

فما حقيقة ذلك الفيديو؟

تعرف على الحقيقة من خلال مقالنا التالي..

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
شاهدوا اول صلاة الجمعه اول امس 31/1/2020م في الصين بعد ان من الله على إخواننا المسلمين وفتحت المساجد بعد اغلاقها اعوام واعوام✌
يقول الملك سبحانه وتعالي (وما يعلم جنود ربك إلا هو)

مصدر الادعاء

مقطع الفيديو لمسجد دونغوان بشينينغ في مقاطعة تشينغهاي ولم يغلق وتقام فيه الصلاة

إغلاق المساجد تم بإقليم شينجيانغ

الصّين و الدين الإسلامي:

بدأت دولة الصين وخاصة في الشمال الغربي للدولة من تطبيق سياسات عنيفة تجاة الدين الإسلام.

قامت السلطات بتدمير العديد من قباب المساجد ويشمل ذلك في قرية صغيرة قرب لينكسيا (Linxia) تسمى مكة الصغيرة (Little Mecca).

تم ممارسة هدم مماثل في أماكن أخرى تحتوي على المسلمين الأقلية، فعلى سبيل المثال تم إغلاق ثلاث مساجد في المحافظة الجنوبية يونان (Yunnan).

من بكين وحتى نينجكسيا (Ningxia) تم منع استخدام العامة للنصوص العربية.

هذه الحملة تمثل الوجة الجديد للحزب الشيوعي حيث تمثل هجمته لمحو الحرية الدينية الفردية.

كل ذلك بعد عقود من التسامح التي سمحت بدورها في ظهور مذاهب وسطية إسلامية في الصين وازدهاردها.

سبب عنف الصين تجاه الإسلام الأن:

يعتقد أن هذا العنف نابع من خوف الحزب الشيوعي من تمسك الصينين بالدين الإسلامي

والذي قد يحولهم لجماعات إرهابية ويدفعهم للخروج عن الحكم الشيوعي للصين.

في كل أرجاء الصين حاليا يقوم الحزب الشيوعي بفرض تقييدات جديدة على العادات والممارسات الإسلامية.

ظاهرة إضافة الطابع الصيني للدين الإسلامي:

يتبع الدين الإسلامي في الصين قرابة ال23 مليون مسلم والذين رغم العدد الكبير يعدون أقلية في الصين البالغة مليار و400 مليون مواطن.

يمكن تتبع التقييدات المفروضة على الدين الإسلامي في الصين لعام 2015 تمت إثارة فكرة ” إضفاء الطابع الصيني على الإسلام”.

حيث وفقا للرئيس الصيني يجب أن تخضغ كل الديانات للثقافة الصينية وفكر الحزب الشيوعي الصيني.

وفقا لوجة نظر قيادات دولة الصين فإن انتشار العادات الإسلامية يهدد الإنسجام السياسي والإجتماعي لدولة الصين.

بدأت الدولة في العديد من المحافظات الصينية بتجريم استخدام النصوص العربية كما حدث في نينكسيا (Ningxia) حتى أنه تم حذف كلمة حلال من الختم الرسمي الذي يتم توزيعه على المطاعم.

حاليا الختم الرسمي مكتوب بالحروف الصينية وليس اللغة العربية.

كذلك يتم هدم قباب المساجد في العديد من المحافظات.

مصدر1

مصدر2

مصدر3

مصدر4

مصدر5

مصدر6

Tags: , , , ,

أخر المقالات

القائمة