نشرت أحدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 17 ستمبر 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
تعزيزات عسكرية وآليات للمهام الخاصة تصل إلى #الصنمين عقب اشتباكات مسلحة مع مطلوبين.. استمرار حظر التجوال وإغلاق مداخل المدينة
حصد المنشور اكثر من الف تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو يعود إلى اشتباكات شهدتها مدينة الصنمين بمحافظة درعا عام 2025، ولا يوثق الاشتباكات الأخيرة
وبحسب تقرير لوكالة فرانس برس نشره موقع «ميديا بارت» بتاريخ 17 سبتمبر 2026، جاء فيه -دون تصرف-: “أعلنت قوات الأمن السورية، الخميس، مقتل ثلاثة من عناصرها في اشتباكات وقعت أثناء محاولتها اعتقال شخص فارّ، قال مصدر حكومي لوكالة فرانس برس إنه عضو في تنظيم الدولة الإسلامية. ووقعت الاشتباكات في مدينة الصنمين بمحافظة درعا، حيث قالت قوات الأمن إنها فرضت حظرًا للتجول وتبحث عن أشخاص آخرين شاركوا في الحادثة”.
وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعي أنه يظهر هذه الاشتباكات الأخيرة في مدينة الصنمين. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا أظهر أن الفيديو قديم.
قاد البحث العكسي عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء باستخدام أداة «غوغل لينز» إلى فيديو نشرته منصة «العربي نيوز» على يوتيوب في مارس 2025، وأرفقته بالوصف الآتي -دون تصرف-: اشتباكات عنيقة بين قوات الأمن العام والجيش السوري ضد عناصر من نظام الأسد في الصنمين شمالي درعا
وفي تقرير نشرته وكالة الانباء السورية “سانا” بتاريخ 5 مارس 2025 -دون تصرف-: “بدأت قوات من وزارة الدفاع رفقة الأمن الداخلي عملية أمنية صباح اليوم في مدينة الصنمين بمحافظة درعا، لمداهمة أماكن وجود مجموعات مسلحة خارجة عن القانون بعد حدوث اشتباكات بين تلك المجموعات تسببت بوقوع عدد من القتلى والمصابين، والاعتداء على إحدى نقاط الأمن الداخلي بالمدينة”.
الكاتب: المتدربة توبا منلا علي









