التصنيف: اجتماعي

هذه الصورة تعود إلى حقائب مهاجرين غير شرعيين من المكسيك إلى الولايات المتحدة

آخر المقالات

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر صورة يزعم ناشروها أنها تظهر حقائب مهاجرين سوريين الذين لقوا حتفهم في البحر،

فما حقيقة هذه الصورة؟

الإدّعاء

نشرت صفحة شآم المجد على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة وأرفقتها بالنص الوصفي الآتي (من دون تصرّف):

حقائب المهاجرين السوريين وغيرهم اللذين لقوا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط ، جُمعت ووُضعت في متحف في أوربا، وكتب عليها:
!!….لكلّ حقيبة حكاية …!!

حصدت الصورة على 27 مشاركة ونحو الف تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال في 2021/06/13
فيما نشرت الصورة ذاتها العديد من الحسابات والصفحات الأخرى على الفيسبوك منها عام 2021:
عماد عمادسليمان أبو محمدمسجون في الغربهسرت أولاًكمشة وجعZiad AlnajjarShahed Nasser

وعام 2020:
Ragad Alakelهمسات سورية Türkmenu Oğluنهفات سورية especially

على موقع تويتر أيضًا: هنـا، هنـا، وهنـا

نتيجة التحري
عنوان مضلل

هذه صورة حقائب مهاجرين من المكسيك إلى الولايات المتحدة

بالبحث عن الصورة من خلال استخدام خاصية البحث العكسي من محرك Google،

عثر فريق منصة فتبينوا على صورة الادعاء في موقع “newschool” بتاريخ 25 يناير 2017،

نشرها الموقع تحت العنوان: معرض يقدم تجربة المهاجرين من المكسيك إلى الولايات المتحدة، 

فيما أرفقت النص الوصفي التالي على صورة الادعاء:

حقائب الظهر التي تركها المهاجرون الذين يعبرون صحراء سونوران في أريزونا، من معرض “State of Exception/Estado de Excepción”.

تعود تلك الحقائب إلى مهاجرين غير شرعيين دخلوا الولايات المتحدة من المكسيك عبر صحراء أريزونا، وهي من أكثر المناطق حرارة وجفافا في أمريكا الشمالية،

جمع هذه الحقائب بالإضافة إلى أشياء أخرى تركها المهاجرين عالم الأنثروبولوجيا بجامعة ميتشغان “جيسون دي ليون” لمشروع “Undocumented Migration project”

أنشأ المعرض الفنان ريتشارد بارنز في مركز شيلا سي جونسون للتصميم – معرض آنا ماريا وستيفن كيلين – في ولاية نيويورك الأمريكية،

كما نشر الفنان “ريتشارد” صورة الادعاء برفقة العديد من الصور الأخرى للمعرض على موقعه الخاص “richardbarnes.net

تحققت كذلك وكالة فرانس برس قسم التحقق من الأخبار باللغة العربية من الادعاء وخلص التحقق إلى أنه ادعاء خاطئ.

اقرأ أيضًا:

هذا المقطع يصور مشاجرة جرت في البرازيل ولا يظهر اعتداء وقع في سوريا أو الأردن أو لبنان

هذا المقطع يعود لسقوط طلاب في جامعة بوليفيا وليس له علاقة بسوريا أو لبنان

بناءً على ما سبق، قرّرت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنّه مُضلّل، لأنه استخدم صورة في غير سياقها لنقل معلومة غير صحيحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.

اقرأ أيضاً

القائمة