هذه الصورة قديمة وليست للقاء جمع بين محمد حمدان دقلو مع المبعوثة الأمريكية في جيبوتي

آخر المقالات

الإدّعاء

نشر أحد مستخدمي فيسبوك الصورة في 27 ديسمبر 2023 وفق التعليق الآتي – دون تصرف -:

لقاء جمع بين الفريق محمد حمدان دقلو المبعوثة الامريكية في دولة جيبوتي

حقق الادعاء على هذا الحساب أكثر من 180 تفاعل والعديد من المشاركات حتى لحظة نشر هذا المقال،

كما تناقله مستخدمون آخرون على فيسبوك هنـا، هنـا وهنـا

نتيجة التحري

هذه الصورة قديمة وتعود للقاء جمع بين محمد دقلو مع مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الافريقي في أبريل الماضي وليست المبعوثة الأمريكية

بحسب تقرير بي بي سي في 26 ديسمبر 2023 -دون تصرف -: أرسلت منظمة “إيغاد” دعوات رسمية إلى قائد الجيش السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، خطابات رسمية من أجل عقد لقاء مباشر بينهما في مسعي منها لوقف الحرب الدموية في السودان.

وحددت المنظمة مقرها الرئيسي في جيبوتي مكانا للاجتماع والمقرر له الخميس 28 ديسمبر، لكن حتى الآن لم تصدر تعليقات رسمية من طرفي النزاع بالموافقة على اللقاء في الزمان والمكان المحددين.

إثر ذلك، تناقل ناشطون على فيسبوك صورة يدّعون أنها تظهر لقاء جمع بين حميدتي والمبعوثة الأمريكية في جيبوتي،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق فتبينوا كشف أن الادعاء غير صحيح،

إذ من خلال البحث العكسي عن الصورة في محرك جوجل، تبين أنها قديمة،

إذ نشرتها عدة مصادر محلية سودانية في 11 أبريل 2023، أي قبل بداية الحرب بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني بأيام،

وذلك في سياق لقاء جمع بين محمد حمدان دقلو مع مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الافريقي “أنيتا فيبر“،

بمتابعة البحث بهذه التفاصيل في المصادر الرسمية، تبين أن الصورة كانت قد نشرتها وكالة السودان للأنباء “سونا” في 11 أبريل 2023،

إلى جانب عدة صور أخرى توثق الحدث من زوايا مختلفة،

وبحسب الوكالة – دون تصرف – “استقبل نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو، اليوم 11 أبريل، أنيتا فيبر، مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الافريقي، بحضور السفير ايدان اوهارا، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان. وبحث اللقاء التطورات السياسية بالبلاد.”

اقرأ أيضًا: هذه الصورة ليست لجثث ملقاة في مدينة ود مدني، بل هي إعلان لشركة إتصالات هندية في عام 2009 

تقييم فتبينوا: بناء على ما سبق، قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم صورة قديمة في غير سياقها من أجل ترويج خبر غير صحيح.

اقرأ أيضاً