المدرّبة أسيل الطوباسي تقدّم جلسات تدريبية متخصصة ضمن فعاليات برنامج زمالة ToT للتحقق من المعلومات في سوريا

آخر المقالات

ضمن سلسلة جلسات الخبراء الضيوف في زمالة ToT للتحقق من المعلومات في سوريا، استضافت منصة فتبينوا المهندسة أسيل الطوباسي لتقديم جلسات تدريبية متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في التدريب، بهدف مساعدة الزملاء على الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تصميم البرامج التدريبية وتطويرها وتنفيذها بصورة أكثر كفاءة وفاعلية.

وقدمت الطوباسي ثلاث ورش عملية، مدة كل منها ساعتان، جمعت بين التعريف بالمفاهيم الأساسية والتطبيق المباشر، مع التركيز على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساندة للمدرب عبر مختلف مراحل العملية التدريبية.

الذكاء الاصطناعي عبر مراحل العملية التدريبية

تمثل جلسات الخبراء الضيوف أحد مكونات الزمالة التي تهدف إلى تعريف المشاركين بمجالات وخبرات مكملة لتدقيق الحقائق، وربط المهارات التي يكتسبونها خلال البرنامج بالتحولات الأوسع في الإعلام والتكنولوجيا وبيئة المعلومات.

وتكتسب هذه الجلسات أهمية خاصة ضمن مسار الزمالة، إذ سيعمل الزملاء في مراحل لاحقة على تصميم وتنفيذ تدريبات مجتمعية لنقل المهارات التي اكتسبوها إلى فئات أوسع داخل مجتمعاتهم. لذلك، جاءت هذه الورش لدعم استعدادهم كمدربين، وتعريفهم بكيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد تدريبات أكثر تنظيماً وتفاعلاً وملاءمة لاحتياجات المشاركين.

حيث تناولت جلسات المدّربة أسيل كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بدءاً من تحليل الاحتياجات التدريبية، وتصميم المحتوى والأنشطة، وصولاً إلى التنفيذ والتقييم، مع تعريف المشاركين بمراحل تطوير البرامج التدريبية وبناء الحقيبة التدريبية ومكوناتها.

كما تدرب الزملاء عملياً على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد الخطط والمحتوى التدريبي، وتصميم الأنشطة والعروض، وتطوير أساليب التقييم، إلى جانب التعرف على مبادئ هندسة الأوامر (Prompt Engineering) وكيفية صياغة الطلبات بطريقة تساعد على الحصول على نتائج أكثر دقة وملاءمة للهدف التدريبي.

تأتي هذه الجلسة ضمن زمالة ToT للتحقق من المعلومات في سوريا، ضمن مشروع “ملء المساحة” الممول بالكامل من الاتحاد الأوروبي وتقوده DW Akademie بالشراكة مع فتبينوا.

استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي

خصصت الجلسات جانباً مهماً للاستخدام المسؤول لهذه الأدوات، خاصة فيما يتعلق بحماية المعلومات، وعدم مشاركة البيانات الحساسة أو الشخصية، ومراجعة المخرجات والتحقق منها قبل استخدامها.

وأكدت الجلسة أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل خبرة المدرب البشري، وإنما يمكن استخدامه كأداة داعمة تساعد في تحسين الكفاءة والإبداع وجودة التجربة التدريبية. كما ركزت المادة التدريبية على ضرورة التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعي كمسودة تحتاج إلى المراجعة والتدقيق والتعديل قبل اعتمادها.

وتتمتع أسيل الطوباسي بخبرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتدريب وتدريب المدربين (ToT)، إلى جانب خبرتها في تحليل الاحتياجات التدريبية وإدارة المشاريع والابتكار، وتشغل منصب مدير مركز الخليج الرائد للتدريب الإداري.

وشهدت الجلسات تفاعلاً كبيراً من الزملاء من خلال الأسئلة والأمثلة المستمدة من تجاربهم والتمارين العملية، بما ساعدهم على ربط استخدامات الذكاء الاصطناعي بالتحديات التي قد يواجهونها عند تصميم وتنفيذ تدريباتهم الخاصة.

وتأتي هذه الجلسات ضمن توجه الزمالة إلى تزويد المشاركين بمهارات مكملة لتدقيق الحقائق، ودعم استعدادهم لتصميم وتنفيذ تدريبات أكثر تفاعلاً وفاعلية، والاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة بطريقة مهنية ومسؤولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.