هذا الفيديو قديم ويعود لاعتراض صواريخ في تل أبيب في أكتوبر 2024، ولا يوثق صواريخ في سماء الرياض مؤخراً

آخر المقالات

نشر أحد الحسابات على منصة إكس بتاريخ 25 سبتمبر 2026، مقطع فيديو يرافقه نص مكتوب يقول -دون تصرف-:

🚨#عاجل_الآن🚀 لحظة وصول تشكيلات صاروخية إلى سماء العاصمة #الرياض دون أي إعتراض من قبل #منظومات_الباتريوت الإغتراضية. #جدة #الطائف #تبوك #ينبع

حصد المنشور أكثر من 37.7 ألف مشاهدة، و121 إعجاباً، و21 إعادة نشر، و8 تعليقات حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو مقتطع من سياقه ويعود لاعتراض صواريخ فوق تل أبيب في أكتوبر 2024، ولا يوثق أحداثاً حديثة في سماء الرياض

بحسب تقرير نشرته وكالة فرانس برس (AFP) في 19 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: “الرياض، المملكة العربية السعودية، 19 سبتمبر 2026 (أ ف ب) – قال التحالف الذي تقوده السعودية ويقاتل الحوثيين في اليمن يوم السبت إن الجماعة المدعومة من إيران أطلقت صاروخا باليستيا على الرياض عند الفجر قبل اعتراضه وتدميره، وذلك بعد أن أبلغ سكان عن سماع دوي انفجارات في العاصمة السعودية. وكتب متحدث باسم التحالف على موقع إكس: “حاول الحوثيون أيضا استهداف مدنيين وبنية تحتية مدنية في بيشة والطائف وفرسان وينبع”، مضيفا أن الهجمات “أحبطتها الدفاعات الجوية للمملكة الخليجية”.”

في هذا السياق، تداول ناشطون مقطع فيديو يدّعون أنه يوثق لحظة وصول تشكيلات صاروخية إلى سماء العاصمة الرياض حديثاً. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة “فتبينوا” كشف أن الادعاء مضلل، والفيديو قديم ومقتطع من سياقه الزمني والجغرافي.

أظهر البحث العكسي عن لقطات من الفيديو المتداول أن المقطع قديم ونُشر سابقاً؛ إذ قادت النتائج إلى مقطع مطابق منشور على منصة فيسبوك بتاريخ 22 أكتوبر 2024، مرفقاً بوصف يقول -دون تصرف-: “تل أبيب 😥”.

وبمتابعة البحث العكسي، عثر فريق منصة “فتبينوا” على منشور آخر عبر منصة فيسبوك بتاريخ 2 أكتوبر 2024 يظهر التسجيل ذاته.

علاوة على ذلك، تمكن فريق منصة “فتبينوا” من تحديد الموقع الجغرافي للمعالم الظاهرة في مقطع الفيديو، وتأكيد وجودها في مدينة تل أبيب. حيث تتطابق المشاهد مع معالم بارزة في المدينة، بما في ذلك مدخنة التهوية التي تظهر في اللقطات، بالإضافة إلى تطابق موقع وهندسة المبنى البارز ضمن إطار الفيديو.