هذا الفيديو لا يُظهر هجومًا بسرب نحل، بل مُولد رقميًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي

نشر أحد حسابات منصة فيسبوك الادعاء بتاريخ 13 فبراير 2026، مرفقًا بالنص الوصفي التالي -دون تصرف-:

سبحانك يا رب

اليوم بعد اذان الظهر لليوم الجمعة سرب هائل من النحل تهاجم حاملة طائرات امريكية

 

 

حصد الفيديو اكثر من نصف مليون مشاهدة، واكثر من 7 الاف تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو مُولد بالذكاء الاصطناعي ولا يُظهر هجوم سرب من النحل على حاملة طائرات أمريكية

بحسب وكالة الأنباء رويترز – دون تصرّف – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، تأييده لاحتمال تغيير النظام في إيران، مشيرًا إلى أن “قوة هائلة” ستكون قريبًا في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع إرسال البنتاغون حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وأضافت الوكالة أن حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد، وهي أحدث حاملة طائرات في الولايات المتحدة وأكبرها في العالم، تعمل حاليًا في منطقة البحر الكاريبي برفقة سفن مرافِقة، وقد شاركت في عمليات في فنزويلا في وقت سابق من هذا العام. وعندما سُئل ترامب في وقت سابق من يوم الجمعة عن سبب إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، قال: “في حال لم نتوصل إلى اتفاق، سنحتاج إليها… وإذا احتجنا إليها، فسيكون لدينا ما نحتاجه جاهزًا”

في هذا السياق تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدّعون أنه يصور مشاهد من هجوم سرب من النحل على حاملة طائرات أمريكية. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا الادعاء غير صحيح.

إذ من خلال التدقيق في الفيديو، يمكن رصد عدد من التشوهات التي تؤكد أن المقطع غير حقيقي ومولّد باستخدام نماذج وتقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها:

  • وجود تشوه واضح في وجوه الأشخاص، كما أن وجوه جميع الأشخاص لا تظهر بشكل كامل في المقطع
  • ظهور دبّور بحجم كبير في الصورة الثالثة بشكل غير طبيعي
  • ظهور شخص بملابس معينة وتختفي في المشهد الذي يليه، كما يظهر في الصور الرابعة والخامسة
  • عدم وجود أي دليل على مهاجمة دبابير أو نحل لحاملة طائرات بهذا الشكل، ولم تبلّغ أي وسيلة إعلام أمريكية أو دولية عن هذا الهجوم. كما أن وجود دبابير ونحل في وسط البحر غير منطقي ولا يبدو حقيقيًا، مما يعزز أن المقطع من إنشاء الذكاء الاصطناعي

كما أظهرت الفحوص التي أجريت على الفيديو باستخدام عدة أدوات متخصصة في كشف وتحليل المقاطع المولدة بالذكاء الاصطناعي مثل أداة DeepFake-o-Meter المطورة من قبل جامعة بافالو الأمريكية، والتي تعتمد على عدة نماذج ذكاء اصطناعي للكشف عن هذا النوع من المحتوى، بما في ذلك Hivemoderation وsightengine وTencent’s Zhuque AI، أن احتمالية كونه مولّدًا بالذكاء الاصطناعي مرتفعة جدًا، حيث وصلت في بعض الفحوص 100%

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.