نشرت إحدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 30 سبتمبر 2026، صورة مرفقة بالوصف التالي -بدون تصرف-:
سُمعت أصوات انـ ـفـ ـجـ ـا را ت وإطلاق مضادات أرضية من جهة منطقة البحوث العلمية في مصياف. ولم ترد أي معلومات مؤكدة حول الأسباب التي أدت إلى ذلك حتى اللحظة.
حصد المنشور 29 تفاعلاً حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

الصورة من دمشق عام 2024 ولا توثق انفجارات حديثة في مصياف بريف حماة
بحسب جريدة الوطن السورية بتاريخ 30 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: عاجل | حماة – مصياف: سُمعت أصوات انفـ…ـجارات وإطلاق مضادات أرضية من جهة منطقة البحوث العلمية سابقاً في ريف مصياف غربي حماة، عند الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، ما أثار حالة من الذعر بين أهالي المنطقة، وسط غياب معلومات مؤكدة عن أسباب الأصوات.
وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة يدعي ناشروها أنها من انفجارات في مصياف بريف حماة حديثًا. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا أظهر أن الصورة مضللة.
أظهر البحث العكسي عن الصورة أن أقدم نسخة عثر عليها فريق منصة فتبينوا نشرتها قناة الجزيرة بتاريخ 8 ديسمبر 2024، ضمن خبر عن قصف إسرائيلي استهدف العاصمة دمشق آنذاك.
وبمتابعة البحث باستخدام الكلمات المفتاحية، عثر فريق منصة فتبينوا على تسجيل لتغطية مباشرة نشرتها قناة الجزيرة بتاريخ 8 ديسمبر 2024، ضمن متابعتها للأحداث في سوريا آنذاك. وعند الدقيقة 4:14، تظهر مشاهد لانفجار في المربع الأمني تتطابق مع الصورة المتداولة، ما يؤكد أنها لقطة مقتطعة من هذا التسجيل. حيث يظهر في الفيديو مبنى الاركان في المربع الامني في دمشق.
الكاتب: المتدربة مرح الحصني









