هذا الفيديو يُظهر قصفًا حوثيًا استهدف منشأة تابعة لأرامكو السعودية عام 2022، وليس من الاستهداف الإيراني الأخير

نشر أحد حسابات منصة فيسبوك الادعاء بتاريخ 18 مارس 2026، مرفقًا بالنص الوصفي التالي -دون تصرف-:

حامي الوطيس الليلة حرب طاحنة الليلة ليلة الانفجارات والحرائق الكبيرة في السعودية – الامارات – قطر واسراىىل

حصد الفيديو 28 الف مشاهدة ونحو 800 تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو يوثق استهدافًا حوثيًا لمنشأة غاز سعودية عام 2022، وليس استهدافًا إيرانيًا حديثًا

بحسب وكالة رويترز -دون تصرف-: أصيب حقل غاز بارس الإيراني الضخم في هجوم اليوم الأربعاء في تصعيد خطير للحرب الأمريكية الإسرائيلية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. وردت طهران بهجوم ​على قطر وإطلاق صواريخ على السعودية بعد توعدها بشن هجمات على منشآت نفط وغاز في جميع أنحاء الخليج.

وأعلنت السعودية أنها اعترضت ودمرت أربعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض اليوم الأربعاء، بالإضافة إلى محاولة هجوم بطائرة مسيرة على منشأة غاز بشرق البلاد.

في هذا السياق تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدّعون أنه يصور استهداف إيراني لمنشأة غاز سعودية حديثًا. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا الادعاء غير صحيح.

إذ أرشد البحث العكسي باستخدام صورة ثابتة من مقطع الادعاء إلى العديد من المواقع التي تداولت المقطع ذاته او صورا عنه هنا، هنا، وهنا، عام 2022 على أنه يظهر استهداف حوثي لشركة ارامكو في مدينة جدة السعودية

وبحسب تقرير نشرته رويترز بتاريخ 26 مارس 2022 -دون تصرف-: أعلن الحوثيون في اليمن أنهم شنّوا هجمات على منشآت الطاقة السعودية يوم الجمعة، فيما قال التحالف الذي تقوده السعودية إن محطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو، في جدة تعرّضت لهجوم أسفر عن اندلاع حريق في خزانين للتخزين من دون وقوع إصابات.

وتشير البيانات الرسمية السعودية إلى أن الهجوم استهدف محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة التابعة لأرامكو، وهي المنشأة المعروفة باسم North Jeddah Bulk Plant في منطقة بريمان شمال شرقي جدة.

وبالرجوع إلى صور الأقمار الصناعية الملتقطة في فبراير 2022 وأبريل 2022 من قبل Google Earth، يمكن رصد آثار الهجوم الحوثي، إذ تُظهر الصور أنه استهدف خزانات نفط، مع تدمير أحد الخزانات بالكامل وتضرر خزانين آخرين على الأقل، بحسب المعطيات البصرية المتوفرة.

كما جرى توثيق هذا الحريق من زوايا متعددة عبر عدة وسائل إعلام، وأظهرت المشاهد المتداولة تصاعد دخان كثيف مشابه لما يظهر في مقطع الادعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.