الفيديو لا يظهر استهداف جنود إسرائيليين بصاروخ إيراني، بل يعود إلى استهداف جنود أوكرانيين بمسيّرة روسية

آخر المقالات

نشر أحد حسابات منصة فيسبوك الادعاء بتاريخ 20 مارس 2026، مرفقًا بالنص الوصفي التالي -دون تصرف-:

لضربة إير/انية تست/هدف موقعًا عس/كريًا للع/دو الإس/رائي/لي

 

حصد الفيديو 167 مشاركة ونحو 1.8 الف تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو يوثق استهدافًا روسيًا لجنود أوكرانيين بمسيرة وليس لاستهداف جنود إسرائيليين

بحسب وكالة رويترز -دون تصرف-: قال الجيش الإسرائيلي إن إيران أطلقت عدة رشقات صاروخية على إسرائيل، وذلك بعد أن أرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ تهديده بقصف شبكة الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في ​الجمهورية الإسلامية بسبب ما وصفها بأنها محادثات بناءة جرت مع مسؤولين إيرانيين.

فيما نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إجراء أي مفاوضات. وقال مسؤول إسرائيلي ومصدران آخران مطلعان إن قاليباف ​هو ممثل الجانب الإيراني في المحادثات. وكتب قاليباف على منصة إكس قائلا “لم تُجر أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، والأخبار الكاذبة تُستخدم للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية، وهي محاولة للهروب من المستنقع الذي علقت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل”.

في هذا السياق تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدّعون أنه يصور استهداف إيراني لجنود إسرائيليين. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا الادعاء غير صحيح.

إذ أرشد البحث العكسي باستخدام صورة ثابتة من مقطع الادعاء إلى العديد من المواقع التي تداولت المقطع ذاته هنا، هنا، وهنا، خلال شهر فبراير 2026، كان اقدمها بتاريخ 8 فبراير من قبل حسابات تهتم بتوثيق الحرب الروسية الاوكرانية على منصة Reddit

وأظهر تحليل الفيديو باستخدام أدوات متخصصة في التفريغ الصوتي والترجمة هنا، هنا، وهنا، تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحديد اللغة، أن اللغة المستخدمة في المقطع هي الأوكرانية، حيث يقول المتحدث الأول: «هل المسيّرة متجهة إلى هذا المنزل؟»

كما يظهر العلم الأوكراني بوضوح في بداية المشهد، في الزاوية اليسرى من الفيديو، ما يؤكد أن المقطع لا علاقة له بالحرب الجارية التي بدأت في 28 فبراير 2026

اقرأ أيضًا: هذا الفيديو لا يُظهر نقل بنيامين نتنياهو في سيارة إسعاف، بل غارة إسرائيلية حديثة على بيروت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.