هذه الصورة قديمة من غارة إسرائيلية على دمشق عام 2020 ولا يبين استهداف حديث في سوريا
بحسب الإخبارية السورية في 12 أغسطس 2026 -دون تصرف-: مراسل الإخبارية: صوت الانفجار الذي سمع قبل قليل في محيط السيدة زينب بدمشق ناجم عن تدريبات عسكرية
في هذا السياق، تداول الناشطون على منصة إكس صورة يدّعي أنها توثق الانفجار في منطقة السيدة زينب بالعاصمة دمشق. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة “فتبينوا” كشف أن هذا الادعاء مضلل، والصورة قديمة ومستخدمة في غير سياقها الزمني.
من خلال البحث العكسي عن الصورة المرفقة بالادعاء، تبيّن لفريق منصة فتبينوا أنها قديمة، إذ سبق أن تداولتها مواقع عدة في تواريخ مختلفة، من بينها موقع راديو فرنسا الدولي الذي نشرها عام 2021 وارجع حقوق الصورة إلى وكالة الانباء الفرنسية AFP
وبمتابعة البحث باستخدام الكلمات المفتاحية في موقع توزيع الصور التابع لوكالة فرانس برس، عثر فريق منصة فتبينوا على الصورة الأصلية في أرشيف الوكالة، وتبيّن أنها تعود إلى 20 يوليو 2020. وجاء في الوصف المرفق بها، دون تصرف:
«يتصاعد الدخان عقب غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة جنوبي العاصمة دمشق، في 20 يوليو 2020. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بإصابة سبعة جنود سوريين جراء غارات إسرائيلية جنوبي العاصمة السورية، في هجوم قالت جهة ترصد الحرب إنه استهدف مواقع عدة تابعة لقوات النظام وميليشيات مدعومة من إيران».
وبحسب تقرير نشرته وكالة الانباء رويترز بتاريخ 21 يوليو 2020 -دون تصرف-: “أفادت وسائل إعلام رسمية بأن الدفاعات الجوية السورية اعترضت، يوم الاثنين، «عدوانًا» إسرائيليًا جديدًا فوق العاصمة دمشق، وذلك ضمن أحدث موجة من الهجمات التي قالت مصادر استخباراتية غربية إنها ضربات إسرائيلية استهدفت مستودع ذخيرة كبيرًا مدعومًا من إيران على أطراف العاصمة، ولم يصدر أي تعليق إسرائيلي فوري.”
الكاتب: المتدرب عبدالواحد الخالد











