نشرت أحدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 5 ستمبر 2026، صورة مرفقة بالوصف التالي -بدون تصرف-:
#عاجل | قـ.ـوات الاحتـ.ـلال تطلق قنـ.ـابل مضيئة في سماء بلدة #الرفيد بريف #القنيطرة.

حصد المنشور 15 تفاعلاً حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذه الصورة مقتطعة من سياقها وتعود لدخول قوات إسرائيلية في قرية طرنجة مطلع عام 2025، ولا توثق أحداثاً في ريف القنيطرة مؤخراً
بحسب وكالة الانباء رويترز في تقرير نشرته بتاريخ 23 اغسطس 2026 -دون تصرف-: قال الشيباني إن سوريا تحترم المخاوف الأمنية لإسرائيل، لكن على إسرائيل احترام المخاوف الأمنية السورية أيضًا، بما فيها ما يتعلق باستخدام إسرائيل للمجال الجوي السوري، والمداهمات والاعتقالات التي تنفذها في الجنوب. وأضاف أن الجانبين، قرابة مطلع العام، كانا قد «اتفقا على الورق على كل شيء تقريبًا» بشأن اتفاق أمني يُلزم إسرائيل بوقف هجماتها على سوريا، ويرتبط بانسحابها من الأراضي التي سيطرت عليها بعد سقوط الأسد.
وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة يدعي ناشروها أنها تظهر اطلاق قنابل مضيئة في بلدة الرفيد بريف القنيطرة من قبل قوات إسرائيلية. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا أظهر أن الصورة مضللة.
أظهر البحث العكسي عن الصورة أنها متطابقة تماماً مع صورة نُشرت سابقاً عبر منشور على منصة فيسبوك نشرته صفحة “درعا 24” بتاريخ 31 يناير 2025.
وجاء في الوصف المرافق للصورة حينها -دون تصرف-: “توغل قوة تابعة للجيـش الإسـ.ـرائيـ.ـلي إلى داخل قرية طرنجة بريف محافظة القنيطرة، وتزامن ذلك مع إطـلاقه قنـابل مضيئة ورصـاص، وحسب مصدر محلي من أبناء المنطقة لمراسل درعا 24 فقد انسحبت القوة بعد اعتقـال شابين من أبناء البلدة.”
لم يتسنَّ لفريق منصة فتبينوا تحديد السياق الأصلي للصورة أو ناشرها الأول، غير أن تداولها منذ 31 يناير 2025 ينفي صلتها بأي من الاستهدافات الحديثة في سوريا.
الكاتب: المتدربة بشرى يحيى








