نشرت احدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 3 اكتوبر 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
ريف حلب اليوم ….ياجوجو جماعتك مابدو ياك هرب بقا
حصد المنشور أكثر من 1400 تفاعل ونحو 69 مشاركة حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو من مظاهرة في ادلب عام 2024 وليس من المظاهرات الأخيرة في سوريا
بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 14 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: أدى الرفع الكبير لأسعار المحروقات في سوريا مطلع الأسبوع إلى اندلاع احتجاجات هي الأوسع في البلاد منذ الإطاحة ببشار الأسد قبل ما يقرب من عامين. وأحرق المتظاهرون الإطارات وأغلقوا طرقا رئيسية بما في ذلك الطريق السريع الذي يربط العاصمة دمشق بحلب، التي تمثل مركزا صناعيا، وذلك بعد أن رفعت الحكومة السورية يوم السبت أسعار الديزل (المازوت) بنسبة 40 بالمئة إلى 175 ليرة (1.32 دولار) للتر.
وفي هذا السياق، تداول مستخدمون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعي أنه يوثق مظاهرة في ريف حلب مؤخرًا. إلا أن التحقق الذي أجراه فريق منصة فتبينوا أظهر أن الفيديو قديم.
أظهر البحث العكسي عن لقطات من الفيديو المتداول أن المقطع نُشر سابقاً عبر منشور على منصة إنستغرام بتاريخ 4 مايو 2024، مرفقاً بالوصف التالي -دون تصرف-: خرجت تظاهرات في مدن وبلدات محافظة #إدلب شمال غرب #سوريا ، وطالب المحتجين برحيل قائد هيئـ.ـة تحرير الـ.ـشام أبو محمد الـجولانـ.ـي وحل جهاز الأمن العام وتبييض السجون الفيديو من تظاهرة مدينة إدلب الأمس الجمعة الموافق 3/5/2024
علاوة على ذلك، تمكن فريق منصة “فتبينوا” من تحديد الموقع الجغرافي لمكان سير المظاهرة الظاهرة في الفيديو، حيث أثبتت المعالم واللافتات البارزة في المقطع أن التصوير تم في مدينة إدلب، وتحديداً بالقرب من مستشفى الحياة الجراحي حيث يظهر اسم المستشفى في فيديو الادعاء وكذلك ساحة غزة. وهذا يؤكد بشكل قاطع أن الفيديو صُور في إدلب عام 2024 ولا علاقة له بريف حلب أو الاحتجاجات الأخيرة فيها.
الكاتب: المتدربة حنين السيد










