هذا المقطع يظهر تدريبات للقوات الأمريكية عام 2017 وليس من استهداف زوارق الحوثيين في البحر الأحمر حديثًا

آخر المقالات

الإدّعاء

نشرت إحدى حسابات فيسبوك المقطع في 31 ديسمبر 2023 وفق الوصف الآتي – دون تصرف -:

البوارج الامريكيه تنهي ثلاثه زوارق بمن فيهن من المتقطعين الحوثيين في البحر الأحمر

حقق المقطع على هذا الحساب مئات المشاهدات وعشرات التفاعلات حتى لحظة نشر هذا المقال،

كما تناقله مستخدمون آخرون هنـا، هنـا وهنـا.

نتيجة التحري

هذا المقطع يظهر اختبار تشغيل أسلحة تابعة للبحرية الأمريكية عام 2017 وليس لاستهداف زوارق الحوثيين في البحر الأحمر حديثًا

نقلًا عن وكالة رويترز -دون تصرف-: “صدت المروحيات الأمريكية هجومًا شنه مسلحون حوثيون المدعومين من إيران على سفينة حاويات تابعة لشركة ميرسك في البحر الأحمر، مما أدى إلى إغراق ثلاث سفن ومقتل 10 مسلحين، وفقاً لروايات مسؤولين أمريكيين وميرسك وحوثيين يوم الأحد.” إثر ذلك، تناقل ناشطون على فيسبوك مقطعًا يدّعون أنه يصور لحظات استهداف القوات الأمريكية زوارق الحوثيين في البحر الأحمر،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق فتبينوا كشف أن الادعاء غير صحيح،

إذ أشار أحد مستخدمي منصة إكس في تعليقه على ناشر للادعاء إلى أنه متداول منذ عام 2017.

حيث نشرت إحدى قنوات يوتيوب مشاهد الادعاء (الثانية 00:34) ضمن مقطع بمدة أطول في مارس 2017،

فيما أرجعت القناة حقوق المقطع إلى “Joshua Samoluk” من وحدة الشؤون العامة التابعة للبحرية الأمريكية “Mass Communication Specialist“،

وبمتابعة البحث بهذه التفاصيل، نقع على المقطع ذاته منشورًا في 02 فبراير 2017،

على موقع dvidshub التابع للقسم الإعلامي في وزارة الدفاع الأمريكية، كما أضاف الموقع في وصف أنه صوّر في المحيط الهادي،

ويظهر قيام البحارة على متن السفينة الهجومية البرمائية USS America (LHA 6) بتحميل الذخيرة في نظام الأسلحة القريبة، أو CIWS، للاختبار التشغيلي.

اقرأ أيضًا: هذا الفيديو يعود لاحتراق سفينة قرب سواحل سريلانكا عام 2021 وليس للسفينة التي أعلن الحوثيون استهدافها مؤخرًا

تقييم فتبينوا: بناء على ما سبق، قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم مقطعًا قديمًا في غير سياقه الأصلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.