فتبينوا تستضيف الخبير أحمد سعيد ضمن فعاليات برنامج زمالة ToT للتحقق من المعلومات في سوريا

آخر المقالات

ضمن سلسلة جلسات الخبراء الضيوف في زمالة ToT للتحقق من المعلومات في سوريا، استضافت منصة فتبينوا الخبير أحمد سعيد لتقديم جلسة متخصصة بعنوان “التحقق من المعلومات: استراتيجيات عملية لفهم سياسات منصات التواصل وتعزيز حضورك عليها”.

وجاءت الجلسة بهدف توسيع معرفة الزملاء بالبيئة الرقمية التي يعملون فيها، ومساعدتهم على فهم كيفية تعامل منصات التواصل الاجتماعي مع المعلومات المضللة، والسياسات التي تحكم المحتوى، والعوامل التي تؤثر على وصوله إلى الجمهور.

خبرات تتجاوز المهارات التقنية

تمثل جلسات الخبراء الضيوف أحد مكونات الزمالة التي تهدف إلى تعريف المشاركين بمجالات وخبرات مكملة لتدقيق الحقائق، وربط المهارات التي يكتسبونها خلال البرنامج بالتحولات الأوسع في الإعلام والتكنولوجيا وبيئة المعلومات.

ومن خلال استضافة خبراء من تخصصات وتجارب متنوعة، تسعى الزمالة إلى تمكين المشاركين من فهم ليس فقط كيفية التحقق من المحتوى، وإنما أيضاً البيئة التي ينتشر فيها هذا المحتوى، والسياسات التي تحكمه، والعوامل التي تحدد قدرته على الوصول والتأثير في الجمهور.

تأتي هذه الجلسة ضمن زمالة ToT للتحقق من المعلومات في سوريا، ضمن مشروع “ملء المساحة” الممول بالكامل من الاتحاد الأوروبي وتقوده DW Akademie بالشراكة مع فتبينوا.

فهم سياسات المنصات والتعامل مع التضليل

تناولت جلسة الخبير أحمد سعيد الاختلافات بين Meta وTikTok وX وYouTube في تعريف المعلومات المضللة والتعامل معها، إلى جانب الآليات التي تستخدمها هذه المنصات، مثل التحقق الخارجي، وملاحظات المجتمع، والإبلاغ، وتقليل انتشار المحتوى أو إزالته.

كما ناقش المشاركون الفرق بين المعلومات المضللة والتضليل المتعمد والمعلومات المجتزأة من سياقها (Misinformation, Disinformation and Malinformation)، بما يساعدهم على استخدام مصطلحات أكثر دقة عند تحليل المحتوى والتعامل معه مهنياً.

وتطرقت الجلسة أيضاً إلى سياسات المحتوى المولد أو المعدل باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكيف تختلف المنصات في آليات الإفصاح والتعامل مع هذا النوع من المحتوى.

كيف يصل المحتوى الموثوق إلى الجمهور؟

ركز جزء آخر من الجلسة على فهم الخوارزميات وأنظمة التوصية، والعوامل التي تعتمد عليها المنصات في تحديد المحتوى الذي يصل إلى المستخدمين، مثل التفاعل ووقت المشاهدة والمشاركة والحفظ،

وذلك لامتلاك الخبير خبرة تزيد عن 15 عاماً في مجالات التكنولوجيا والإعلام والمحتوى والسياسات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وعمله خلال مسيرته مع عدد من الشركات العالمية، من بينها Meta وHuawei وMicrosoft.

كما ناقشت الجلسة ممارسات تساعد الصحفيين ومدققي الحقائق وصناع المحتوى على تحسين حضورهم الرقمي، مع التأكيد على أن جودة المحتوى وحدها لا تضمن وصوله، وأن طريقة تقديمه وتوقيته واختيار المنصة عوامل مهمة في زيادة أثره.

وشهدت الجلسات تفاعلاً واضحاً من الزملاء، خاصة في النقاشات المتعلقة بسياسات إدارة المحتوى والتحديات المرتبطة بالمحتوى العربي وآليات التعامل مع الحسابات والمحتوى على المنصات المختلفة. وأظهر المشاركون اهتماماً خاصاً بالقضايا المرتبطة بالسياق الإقليمي وسياسات المحتوى.

وهذا وتأتي هذه الجلسة ضمن توجه الزمالة إلى تقديم خبرات مكملة لمهارات تدقيق الحقائق الأساسية، بما يساعد المشاركين على فهم البيئة الإعلامية والرقمية الأوسع التي يعملون فيها، والاستفادة من هذه المعرفة في إنتاج ونشر محتوى أكثر دقة وتأثيراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.