نص الادعاء بحسب الناشر، -بدون تصرف-:
أقوى علاج العقم لنساء والرجال وتسريع الإنجاب
البدور السبعة

لا يمكن علاج كافة حالات العقم باستخدام الوصفات الطبيعية، حيث أن العلاجات تختلف حسب سبب العقم، وبعض الحالات لا يمكن شفاءها
إذ أوضح مستشفى مايو كلينيك و مستشفى كليفلاند كلينيك، أن علاج العقم يعتمد على عدة عوامل، منها سبب العقم وفترة الإصابة به وعمر المرأة وشريكها والتفضيلات الشخصية، وبعض أسباب العقم لا يمكن علاجها. حيث تُستخدم تقنيات الإنجاب المُساعدة مثل التلقيح داخل الرحم والجراحة لاستعادة الخصوبة لعلاج بعض حالات العقم لدى النساء، بينما تُستخدم أدوية الخصوبة في حالات اضطراب التبويض.
وتؤكد ذلك خدمة الصحة الوطنية ببريطانيا، حيث أشارت أن علاج العقم يعتمد على سببه، ويتضمن 3 أنواع رئيسية: الأدوية (مثل الكلوميفين، والتاموكسيفين، والميتفورمين)، والإجراءات الجراحية (لعلاج الحالات التي تحتاج إلى جراحة مثل انسداد قناة فالوب) ، والإخصاب المُساعد (مثل الحقن المجهري).
بحسب مايو كلينك لا يوجد أي دليل علمي على أن الوصفات العشبية أو المكملات الغذائية قادرة على علاج مشكلة العقم وأن الدراسات المنشورة التي تدعم بعض الفوائد لتلك الوصفات هي دراسات صغيرة وغير كافية للاعتماد عليها.
وأشارت مايو كلينك أن الأعشاب والمكملات بالرغم من كونها من مكونات “طبيعية“ فهذا لا يعني أنها آمنة، لأنها لم يتم دراستها بشكل كافٍ وقد يكون لها بعض التفاعلات مع الأدوية الأخرى كما أنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية الخطيرة.
هذا وتشير جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أنه لا توجد أبحاث تثبت وجود أعشاب تعالج أو تشفي من أي مرض أو تمنع حدوثه. كما أوضحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا أن استخدام الأعشاب الطبية قد يؤدي إلى مشكلات صحية، خاصة عند تفاعلها مع الأدوية الأخرى، في ظل عدم وجود ترخيص علمي لها أو أدلة كافية لدعم استخدامها.