هذا المقطع الذي قيل أنه للطالب الذي قتل زملائه في صربيا قديم ومتداول منذ 2016

آخر المقالات

قتل فتى يبلغ من العمر 13 عامًا ثمانية من زملائه وحارس أمن في هجوم في مدرسة في بلغراد- صربيا بتاريخ 3 مايو 2023،

في أعقاب ذلك، تناقل ناشطون على فيسبوك مقطعاً يدعون أنه يصور تعرض الطالب للتنمر، قبيل تنفيذه لهذا الهجوم،

فما حقيقة هذا المقطع؟ تابع المقال الآتي..

الإدّعاء

نص الادعاء بحسب الناشر، -بدون تصرف-:

هدا الفيديو الي مش فاهمين
ولد صربي يتنمرو عليه صحابه في المدرسة وهددهم بالقت… ورصدت الكاميرا الفيديو هدا وهما يقولوا بيو بيو بيو
بعدها خطط للتنفيذ وسجل اسماءهم ومسح اسم واحد بس وهوا الولد اللي اعتذرله ع التنمر
خدي سلاح بوه المرخص وهوا كان ياخد ف دروس رماية مع بوه (يعني كان يعرف يشوط) وخطط لكل شي ولما كمل منهم اتصل بالشرطة وسلم نفسه
كلهم ما..توا وعاشت وحدة وقاعدة في المستشفى ومنزلة فيديو تتسهوك علي القا..تل

نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بتاريخ 10 مايو 2023،

محققاً أكثر من مليوني مشاهدة وآلاف التفاعلات حتى لحظة تحرير المقال،

إثر ذلك، أجرى فريق فتبينوا تحريًا حول حقيقة المقطع المتداول وأسفر عن الآتي:

نتيجة التحري

مضلل

هذا المقطع متداول منذ أكتوبر 2016، ولا يتعلق بحادثة قتل الطلاب في صربيا

قاد البحث العكسي عن إحدى لقطات المقطع الثابتة على محرك جوجل إلى منصة يوتيوب،

حيث نشرت إحدى القنوات المقطع ذاته بتاريخ 31 أكتوبر 2016 دون تفاصيل حوله.

فيما يمكن ملاحظة معلومات كاميرا المراقبة وتوقيت التصوير في أعلى المقطع،

حيث يتبين أنه يعود لتاريخ 19 سبتمبر 2016، كما يظهر فيما يلي.

لقطة شاشة عن موقع يوتيوب توضح تاريخ التقاط المقطع

 

كذلك، رصد فريق فتبينوا المشهد ذاته منشوراً ضمن مقطع بمدة أطول بتاريخ 21 ديسمبر 2017،

فيما لم يتسن لفريق فتبينوا التحقق من تاريخ نشر المقطع وسياقه الحقيقي،

إلا أن تداوله منذ سبتمبر 2016 ينفي أن يكون حديثاً ويتعلق بحادثة إطلاق النار في صربيا مؤخراً.

كذلك، كان قد تحقق قسم تدقيق الحقائق باللغة العربية التابع لوكالة فرانس برس من الادعاء ذاته وخلص في تحقيقه إلى أنه زائف.

إقرأ أيضًا: هذا المقطع ساخر، ولا يظهر المتحدث باسم البيت الأبيض يعقد مؤتمرًا صحفيًّا رغم وفاة زوجته

تقييم فتبينوا:

بناء على ما سبق، قرّرت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم مقطعًا قديمًا في غير سياقه الأصلي على أنه حديث.

المصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.