هذا الفيديو قديم من اللاذقية في سوريا، ولا علاقة له بالأحداث الأخيرة في عدن باليمن.

آخر المقالات

نشر أحد حسابات منصة اكس (تويتر) الادعاء بتاريخ 20 فبراير 2026، مرفقًا بالنص الوصفي التالي -دون تصرف-:

قوات الأمن المدعومة سعودياً تباشر إطلاق الرصاص على البيوت بشكل خطير

حصد الفيديو اكثر من 20 الف مشاهدة، ونحو 1000 تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

الفيديو لا يوثّق اشتباكات في مدينة عدن اليمنية مؤخرًا بل من اللاذقية سوريا عام 2025

بحسب ماونت كارلو الدولية -دون تصرف-: شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن تصعيدا أمنيا داميا مساء الخميس بمحيط قصر معاشيق الرئاسي، إثر مواجهات عنيفة بين قوات الحماية ومتظاهرين غاضبين، تزامنت مع أولى اجتماعات الحكومة الجديدة.

وأفادت تقارير ميدانية باندلاع إطلاق نار كثيف عقب محاولة محتجين تجاوز الحواجز الأمنية للقصر، ما أسفر عن سقوط قتيل ونحو 20 جريحا.

في هذا السياق تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدّعون أنه يصور مشاهد من هذه الاشتباكات في عدن. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا الادعاء غير صحيح.

اذ ارشد البحث العكسي باستخدام صورة ثابتة من مقطع الادعاء إلى العديد من الحسابات التي تداولت المقطع ذاته هنا، هنا، وهنا، على أنه يظهر اشتباكات بين قوات الامن السورية مع قوات من النظام السوري السابق في اللاذقية.

وبحسب تقرير نشرته يورو نيوز بتاريخ 8 مارس 2025 -دون تصرف-: شهدت محافظة اللاذقية، الجمعة، انتشارًا مكثفًا للقوات الأمنية في أعقاب اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الحكومة السورية الجديدة ومسلحين موالين للرئيس السابق بشار الأسد، ما أدى إلى مقتل أكثر من 70 شخصًا وخروج إحدى المناطق عن سيطرة الحكومة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

بالرجوع إلى مقاطع الفيديو التي جرى تداولها آنذاك ومقارنتها بمقطع الادعاء، تمكّن فريق فتبينوا من تحديد الموقع الظاهر في الفيديو، حيث يقع بالقرب من المستشفى الوطني في مدينة اللاذقية. كما يظهر في المشاهد مبنى قيد الإنشاء وغير مكتمل أثناء وقوع الاشتباكات.

كما تمكّن فريق التحقق من مطابقة معالم المنطقة الظاهرة في المقطع مع فيديوهات أخرى نشرتها وسائل إعلام كانت قد غطت تلك الاشتباكات، ما يؤكد أن الموقع في اللاذقية ولا علاقة له بما يجري في عدن باليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.