نشرت احدى حسابات على منصة تيك توك في تاريخ 10 ستمبر 2026 مقطع فيديو مرفقًا بالنص الوصفي -بدون تصرف-:
اللهم بردآ وسلامه يا اهالي سرمدا

حصد المنشور أكثر من 4,452 إعجاباً، و278 مشاركة حتى تاريخ كتابة هذا المقال. إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا الفيديو قديم و مقتطع من سياقه ويعود لانفجار محطة وقود في مدينة أربيل عام 2025، ولا علاقة له بمدينة سرمدا بريف إدلب
بحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 9 سبتمبر 2026 -دون تصرف-: “دبي 9 سبتمبر أيلول (رويترز) – نقلت قناة الإخبارية السورية عن مديرية الصحة في محافظة إدلب قولها إن ما لا يقل عن 14 شخصا قتلوا وأصيب 11 آخرون اليوم الأربعاء في انفجار مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا بالمحافظة.”
في هذا السياق، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدّعون أنه يوثق الانفجار في مدينة سرمدا. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة “فتبينوا” كشف أن الفيديو مضلل.
أظهر البحث العكسي تطابق المشاهد مع مقطع فيديو منشور على منصة تيك توك بتاريخ 4 أكتوبر 2025، وجاء في وصف التسجيل حينها -دون تصرف-: “لحضة انفجار بانزين خانة في اربيل في منطقة فنبربران”.
بحسب موقع كردستان24 نقلا عن الدفاع المدني -دون تصرف-: أعلن الدفاع المدني في أربيل أن حريقًا هائلًا وعنيفًا اندلع، السبت 4 اكتوبر 2025، في محطة وقود بحي فرمانبران المكتظ بالسكان، جاء نتيجة مباشرة لعدم التزام المحطة بأنظمة السلامة، رغم تلقيها عدة تحذيرات سابقة.
وباستكمال البحث باستخدام الكلمات المفتاحية، عثر فريق منصة فتبينوا على تقارير مصورة عدة توثق الانفجار ذاته في محطة الوقود، إلى جانب لقطات جوية التُقطت خلال عمليات إخماد الحريق.
الكاتب: المتدربة حنين السيد









