نشرت أحدى صفحات منصة فيسبوك بتاريخ 16 أغسطس 2026، مقطع فيديو مرفقًا بالوصف التالي -بدون تصرف-:
هام | الحشد الشعبي يدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة وطائرات مسيّرة انتحار.ية إلى الحدود العراقية السورية.
حصد المنشور 50 تفاعلا حتى تاريخ كتابة هذا المقال.
إثر ذلك أجرى فريق منصة “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:
هذا الفيديو يعود إلى عرض عسكري للحشد الشعبي عام 2021، ولا يوثق تعزيزات عسكرية حديثة على الحدود السورية
بحسب تقرير نشرته وكالة الانباء العراقية بتاريخ 5 اغسطس 2026 -دون تصرف-: أكد قائد قوات الحدود الفريق محمد عبد الوهاب سكر السعيدي، اليوم الثلاثاء، أن الوضع طبيعي على الحدود والتحركات في الجانب السوري لمسك الحدود تجري بعملنا وبالتنسيق معنا.
بينما نشرت مديرية الإعلام هيئة الحشد الشعبي بتاريخ 9 اغسطس 2026 -دون تصرف-: عززت الكتيبة الأولى التابعة لمديرية مقاتلة الدروع في هيئة الحشد الشعبي انتشار مفارزها وإسناد قوات المشاة المنتشرة على طول الحدود العراقية السورية، ضمن مهام تأمين الحدود وتعزيز خطوط الصد.
في هذا السياق، تداول الناشطون على منصة فيسبوك مقطع فيديو يدعي ناشروه أنه يظهر تحركات لقوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية. إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة “فتبينوا” كشف أن هذا الادعاء مضلل.
من خلال تحويل مشاهد الفيديو إلى صور ثابتة وإجراء بحث عكسي عن إحداها، عثر فريق منصة فتبينوا على حساب في منصة إكس (تويتر سابقا) نشر المقطع ذاته بتاريخ 12 يونيو 2021، وذكر أنه يعود إلى عرض عسكري للحشد الشعبي ظهرت خلاله طائرات إيرانية الصنع.
وباستكمال البحث باستخدام الكلمات المفتاحية، تبين لفريق منصة فتبينوا أن العرض العسكري أقيم أواخر يونيو 2021 في معسكر أبو منتظر المحمداوي، بمناسبة ذكرى تأسيس الحشد الشعبي. وكانت مديرية إعلام الحشد الشعبي قد نشرت، في 10 يونيو من العام نفسه، مادة توثق التدريبات والتحضيرات للعرض قبل إقامته في موعده المقرر.
وبمقارنة الآليات الظاهرة في مقطع الادعاء بتلك التي ظهرت في الفيديو الرسمي للعرض العسكري، تمكن فريق منصة فتبينوا من مطابقة عدة عربات في المقطعين، ما يؤكد أن الفيديو يعود إلى العرض المذكور، ولا علاقة له بتعزيزات عسكرية حديثة على الحدود السورية.
الكاتب: المتدرب علي وسوف











