هذا المقطع قديم، ويعود إلى مظاهرات خرجت في هولندا عام 2022، ولا يصور مشاهد من المظاهرات التي خرجت في تركيا مؤخرًا

آخر المقالات

نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بتاريخ 22 مارس 2025 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

عاجل
اشتباكات مستمرة بين عناصر الأمن والمتظاهرين فى تركيا لأسقاط النظام

حصد الادعاء 647 تفاعلاً، و53 ألف مشاهدة حتى تاريخ كتابة هذا المقال 24 مارس 2025

فيما تداولته العديد من الصفحات والحسابات على المنصة: هنــا، هنــا، هنــا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هولندا

هذا المقطع يعود إلى مظاهرات خرجت في هولندا عام 2022، ولا يصور مشاهد من الاشتباكات بين الأمن التركي والمتظاهرين مؤخرًا

بحسب فرانس24 –دون تصرف-: “تتزايد المظاهرات في أكثر من ثلثي محافظات تركيا البالغة 81، ليطال أيضا معاقل حزب العدالة والتنمية الحاكم، مثل قونية (وسط) وطرابزون وريز على البحر الأسود، رغم حظر السلطات التجمعات والانتشار الكثيف للشرطة، كما شاركت أطياف سياسية مختلفة في هذه التجمعات التي غالبا ما كان يقودها شباب، لا سيما الطلاب الذين يوصفون بأنهم لا يهتمون عادة بالسياسة“، إثر ذلك تداول ناشطون على فيسبوك مقطع فيديو يدعون أنه يظهر جانبًا من تلك المظاهرات مؤخرًا.

إلا أن التحري الذي أجراه فريق «فتبينوا» بيّن أن هذا المقطع قديم

قاد البحث العكسي عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء في محرك البحث جوجل إلى منصة يوتيوب، إذ نشرت إحدى القنوات على المنصة المقطع ذاته بصورة أطول بتاريخ 3 يناير 2022، وجاء في وصفه –دون تصرف-: “الشرطة تستخدم الكلاب والهراوات لتفريق المتظاهرين المناهضين للإغلاق في أمستردام”، وجاء في التقرير المرفق في المقطع –دون تصرف-: “اندلعت اشتباكات عندما نزل آلاف المتظاهرين إلى شوارع أمستردام يوم الأحد، رغم الحظر الذي فرضته سلطات المدينة على التجمعات، وذلك للاحتجاج على تمديد الإغلاق والإجراءات الحكومية المفروضة لمكافحة جائحة كوفيد-19، وجاءت المظاهرة قبل يوم واحد من موعد اتخاذ الحكومة قرارًا بشأن تمديد الإغلاق الوطني والإجراءات الحالية لمواجهة فيروس كورونا.”، ويظهر من خلاله مقطع الادعاء عند الدقيقة (00:42).

إلى ذلك؛ قاد البحث بالكلمات الدلالية في منصة يوتيوب إلى العديد من المصادر التي نشرت المقطع ذاته بصورة أطول في يناير 2022، على أنه يعود إلى مظاهرات خرجت في العاصمة الهولندية أمستردام، احتجاجًا على إجراءات الإغلاق التي فرضتها الحكومة الهولندية لمكافحة جائحة كوفيد-19 آنذاك.

وبحسب وكالة الأنباء رويترز ضمن تقريرٍ بتاريخ 2 يناير 2022، جاء فيه –دون تصرف-: “فرقت شرطة مكافحة الشغب بالهراوات والدروع حشدًا من عدة آلاف تجمعوا في أمستردام يوم الأحد للاحتجاج على إجراءات الإغلاق بسبب كوفيد-19 والتطعيمات، في حين تُحظر التجمعات العامة لأكثر من شخصين بموجب القيود التي فرضتها هولندا في محاولة لمنع سلالة أوميكرون من فيروس كورونا من إرهاق نظام الرعاية الصحية، وأصدرت عمدة أمستردام فيمكي هالسيما مرسومًا طارئًا يمنح الشرطة صلاحية إخلاء ساحة المتحف المركزية، بعد أن تحدى المتظاهرون حظرَا على التجمعات العامة، وتجاهل المتظاهرون، الذين لم يرتد معظمهم أقنعة أو يلتزموا بقواعد التباعد الاجتماعي، أمرًا بعدم تنظيم مسيرة، وساروا على طول شارع رئيسي، وهم يعزفون الموسيقى ويحملون مظلات صفراء في إشارة إلى معارضة الإجراءات الحكومية.”

ومن خلال خدمة التجول الافتراضي التي توفرها خرائط جوجل لساحة المتحف المركزية في أمستردام، يمكن مطابقة المحال التجارية المتواجدة هناك بمقطع الادعاء، مما يؤكد أنه مصور في هولندا وليس تركيا.

هولندا
لقطة شاشة لمقطع الادعاء (يمين)، مقارنةً للمكان ذاته على خرائط جوجل (يسار)

علاوة ذلك؛ يظهر شعار الشرطة الوطنية الهولندية على زي رجال الأمن الظاهر في مقطع الادعاء، وليس لشعار الأمن التركي كما أدناه

هولندا
لقطة شاشة من مقطع الادعاء (يمين-يسار)، مقارنة بشعار الشرطة الوطنية الهولندية من حسابهم على منصة X (وسط)

اقرأ أيضًا: هذا المقطع قديم، ويعود إلى احتفالات الأتراك في الذكرى السنوية للجمهورية التركية في إزمير عام 2013، ولا يصور مظاهرات خرجت في تركيا مؤخرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.